بدأ موقع يوتيوب لتبادل مقاطع الفيديو في إنشاء 96 قناة جديدة تابعة له بمساعدة نجوم من هوليود بهدف الوصول إلى جيل من المشاهدين يألف الهواتف الذكية أكثر من أداة الريموت التي تستخدم لتشغيل التلفزيون من بعد.


ويهدف عملاق "الفيديو عبر الإنترنت" إلى إعداد 25 ساعة من البرمجة يوميا بمساعدة بعض الأسماء الكبيرة في مجال التلفزيون التقليدي.


ويقوم الموقع الذي تمتلكه شركة غوغل بتوزيع ثروته وسط المنتجين والمخرجين وصناع الأفلام الآخرين بتوظيفه مائة مليون دولار أعلن عن رصده لها مؤخرا.


ويمثل هذا المبلغ أكبر مبلغ ينفقه يوتيوب على محتوى أصلي من إنتاجه حتى اليوم.


ملاحقة المشاهدين
ويعتقد يوتيوب أنه يقوم بإعداد الأرض للمستقبل، ففي الوقت الذي انخفض فيه جمهور التلفزيون التقليدي في السنوات الأخيرة، بدأ المزيد والمزيد من الناس بمشاهدة عروض الفيديو على الهواتف النقالة وأجهزة الكمبيوتر خاصة من تقع أعمارهم بين 18 و34 سنة الذين يمثلون الفئة العمرية التي تستهدفها شركات الإعلان.


تتلخص الفكرة في إنشاء 96 قناة إضافية تابعة لليوتيوب والتي تُعد، بشكل رئيسي، صفحات رئيسة للفنانين حيث يستطيع الجمهور مشاهدة مقاطع فيديو- كليبات- والنقر على "اشترك" ليتم تنبيههم لدى بث محتوى جديد.


مجموعة قنوات يوتيوب الجديدة تمثل أفضل ما يمكن أن يقدمه التلفزيون مضافا إلى أفضل ما يمكن أن يقدمه الإنترنت

ويتوقع أن تكون الفيديوهات جيدة التمويل ويقوم بإعدادها عدد مختار من النجوم أكثر قابلية للمشاهدة من مواد اليوتيوب المعتادة.


الإعلان المحرك الأول
ويراهن يوتيوب على أن تقديم محتوى جيد ومتواصل سيدر دخلا أكبر من المعلنين ويعيد المشاهدين أكثر لاستخدام اليوتيوب. كما يراهن على أن ذلك سيدعم فكرة مجموعة القنوات الجديدة لشركته الأم (تلفزيون غوغل) التي يطلق عليها اسم "ويب كونيكتد تي في بلاتفورم"، أي مجموعة التلفزيون عبر الإنترنت.


وقد أغرى المال بعضا من أكبر نجوم التلفزيون، بمن فيهم مخرج "الخمسة السراع" جستن لين، الذي يقوم بإخراج مشاهد من "المجتمع"، وأنطوني زويكر، والرئيسة السابقة لقسم الترفيه بتلفزيون سي بي إس نانسي تيلليم.


يقول زويكر إنهم يرغبون في مشاركة يوتيوب المخاطرة والمراهنة على المستقبل، ويؤكد أن النظام القديم سيتداعى وأن ما يعتقده الجميع من أن التلفزيون هو الجهاز الوحيد الذي يستحق الاهتمام ليس صحيحا.


التحرر من التدخلات
وتعد هذه التجربة فرصة للمخرجين لإنشاء عروض حرة تماما من تدخلات الأستوديوهات الكبيرة. كما أن هؤلاء المخرجين سيظلون على وئام مع المشاهدين الشباب الذين يتزايد استخدامهم للإنترنت.


وقد بدأت العديد من القنوات الجديدة بثها بالفعل مثل "شبكة نيتورك أي" الرياضية وقناة توتيليت الناطقة بالإسبانية.

ويأمل يوتيوب بإقامة جميع قنواته وتشغيلها قبل الصيف المقبل.


ويعد أليكس كارلوس رئيس البرمجة بيوتيوب أن مجموعة قنوات يوتيوب الجديدة تمثل أفضل ما يمكن أن يقدمه التلفزيون مضافا إلى أفضل ما يمكن أن يقدمه الإنترنت.

المصدر : أسوشيتد برس