مختلف عواصم العالم تشهد احتفالات بقدوم العام الجديد 2013 (الفرنسية)

يستقبل العالم منتصف الليل العام الجديد (2013) ويودع الذي سبقه (2012)، وسط احتفالات كبيرة تشهدها مختلف عواصم الكرة الأرضية بما فيها العربية، ولكل طريقته وطقوسه في استقبال هذا الحدث الذي يحل على بعض الشعوب وهي تعاني الظلم والقهر والجوع.  

وتحل السنة الجديدة بداية في الجزر الواقعة في جنوب المحيط الهادي ثم في نيوزيلندا وأستراليا، حيث يقام سنويا عرض الألعاب النارية التقليدي في خليج سيدني.   

وقال رئيس بلدية سيدني كلوفر مور إن احتفالات رأس السنة في سيدني "ذائعة في العالم أجمع ويشاهدها أكثر من مليار شخص، ليس فحسب لأنها أولى العروض التي تقدم في العام الجديد بل لأنها أجملها".

وفي دبي بالإمارات، سيضاء برج خليفة المؤلف من مائتي طابق والذي يعتبر أعلى برج في العالم، على إيقاع أنغام موسيقى سيمفونية تؤديها أوركسترا براغ الفلهرمونية.

وفي العاصمة الروسية موسكو يقام عرض من المفرقعات في الساحة الحمراء، ثم على ضفاف نهر التايمز في العاصمة البريطانية لندن بعد دقات ساعة بيغ بن لتمتد إلى العواصم الأوروبية جمعاء من ستوكهولم إلى لشبونة.

ولن تشهد العاصمة الفرنسية ألعابا نارية هذه السنة، لكن غياب المفرقعات لن يثني آلاف الأشخاص والسياح من التجمع، كما هي العادة كل سنة، في جادة شانزيليزيه وعند أسفل برج إيفل للاحتفال بحلول السنة الجديدة.

أما في الولايات المتحدة، فيحتشد آلاف الأشخاص في تايمز سكوير في نيويورك لإحياء تقليد قديم يقضي بإنزال كرة ملونة من الكريستال لمدة ستين ثانية قبل منتصف الليل.

ويحيي العرض هذه السنة كل من المغنيتين تايلور سويفت وكارلي راي جيبسن، فضلا عن المغني الكوري الجنوبي ساي الذي سجلت أغنيته "غانغام ستايل" رقما قياسيا على موقع يوتيوب بعد أن شوهت أكثر من مليار مرة.

وفي البرازيل وبالتحديد في ريو دي جانيرو، سيدوم عرض الألعاب النارية 16 دقيقة، لكن أجواء الاحتفالات لن تعم فنزويلا وعاصمتها كراكاس التي ستحرم من الحفل التقليدي لنهاية السنة في ساحة بوليفار بسبب نقل الرئيس هوغو شافيز إلى مستشفى في هافانا.

وينتهز اليابانيون هذه المناسبة لزيارة المعابد، قبل أن تجتمع العائلات لتشاهد برنامج نهاية السنة التلفزيوني "كوهاكو أوتا غاسن" الذي يستقطب 40% من اليابانيين.

وللمرة الأولى في تاريخها، ستنضم ميانمار إلى بقية دول العالم في الاحتفال بالسنة الجديدة، حيث ستنظم هذه الدولة احتفالا ضخما في رانغون يحضره خمسون ألف شخص ويتخلله عرض ألعاب نارية.

وبينما تحتفل عواصم بالحدث، تأمل شعوب أن يأتي العام الجديد 2013 حاملا معه الاستقرار والسلام.

المصدر : وكالات