بنديكت السادس عشر يسعى لتوسيع تواصل الكنيسة الكاثوليكية مع أتباعها (الفرنسية-أرشيف)
أعلن الفاتيكان الاثنين أن الباب بنديكت السادس عشر سيبدأ استخدام موقع التدوين المصغر الخاص بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" الأسبوع المقبل، في محاولة لتوسيع نطاق تواصل الكنيسة الكاثوليكية مع الناس على شبكة الإنترنت.

وأوضح في بيان له أن بنديكت سيبدأ كتابة تدوينات على حساب خاص على تويتر اعتبارا من 12 ديسمبر/كانون الأول الحالي، سيجيب على أسئلة "حول الإيمان والعقيدة والتي يمكن أن يبدأ الجمهور بالفعل في سؤاله عنها".

وأشار الفاتيكان إلى أن "وجود البابا على تويتر تعبير ملموس عن قناعته بأن الكنيسة الكاثوليكية يجب أن تكون حاضرة في الساحة الرقمية".

وستنشر التدوينات البابوية باللغات الإسبانية والإيطالية والبرتغالية والألمانية والبولندية والعربية والفرنسية، ولكن ليس باللاتينية اللغة الرسمية للكنيسة الكاثوليكية، وقال الفاتيكان إنه قد يتبع ذلك لغات أخرى في المستقبل.

وذكر بيان الفاتيكان "في البداية، سيتم نشر التدوينات فقط في أيام الأربعاء، وهو اليوم الذي يعقد فيه البابا لقاءه الأسبوعي"، ولكن "يمكن أن تتكرر التدوينات بصورة أكبر".

وقال إن قرار إطلاق حساب للبابا على تويتر "هو في نهاية المطاف وسيلة لتأييد تلك الشخصيات في الكنيسة التي تبنت بالفعل استخدام شبكة الإنترنت عبر المواقع الشخصية والمدونات والمدونات الصغيرة".

يذكر أن الفاتيكان له قناة رسمية على موقع اليوتيوب منذ عام 2009، في حين أن الكاردينال جيانفرانكو رافاسي -وزير ثقافة البابا- حريص على استخدام تويتر، ويتابع حسابَه الذي ينشر تدوينات تتنوع بين مقتطفات من الكتاب المقدس ومقتطفات من أغنيات جون لينون، أكثرُ من 26 ألف شخص.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، كتب رافاسي في صحيفة "لاسبرسو" الإيطالية الأسبوعية اليسارية، مقالا تحت عنوان "حتى يسوع يستخدم تويتر".

المصدر : الألمانية