العطر الغزي أنتجته شركة خليك ستايل تيمناً بالصاروخ الذي أطلقته كتائب القسام على تل أبيب (الجزيرة)

ضياء الكحلوت-غزة

أضحى العطر المحلي (M75) -الذي أطلقته وسوقته شركة خليك ستايل في قطاع غزة تيمناً باسم الصاروخ الذي أنتجته محلياً كتائب عز الدين القسام الذراع المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- علامة تجارية رائجة.

فالعطر الذي جاء لأصحاب الشركة كفكرة مع إطلاق أول صاروخ فلسطيني على تل أبيب خلال عدوان الأيام الثمانية لقي إعجابا من الغزيين ومن الوفود الزائرة للقطاع التي حرص أعضاؤها على شرائه كهدايا لعوائلهم وأصدقائهم.

واستخدمت أجود أنواع الخامات في صناعة العطر الغزي الذي جاء بعبوتين للرجال والنساء، في حين تسعى الشركة لتسجيله كماركة عالمية ليتسنى تسويقه دولياً إضافة إلى منتجات أخرى من صناعتها.

ويقول مدير التسويق في شركة خليك ستايل رجائي عدوان إن الفكرة بدأت مع بشائر انتصار المقاومة في غزة الذي أفرح المواطنين كثيراً، فقررت شركته القيام بشيء تجاري موازٍ لتخليد هذا الانتصار في الأذهان.

عدوان: الفكرة بدأت مع بشائر انتصار المقاومة في غزة الذي أفرح المواطنين كثيراً (الجزيرة)

منتج فريد
وأضاف عدوان للجزيرة نت أن القرار بأن يكون المنتج العطري فريداً ونوعياً اتخذ من قبل أصحاب الشركة وتبعته محاولات متكررة لترتيب عبوة عطرية فريدة، مشيراً إلى أنهم استخدموا أجود أنواع الخامات والمكونات العطرية في صناعته.

وبينّ عدوان أن خليك ستايل قررت أن تضيف لسعادة الفلسطينيين سعادة خاصة بعطر كلما يستنشقونه يتذكرون طعم الانتصار الذي حققته المقاومة على الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أنهم تلقوا اتصالات عديدة من دول عربية وغيرها للحصول على حق توزيع العطر الغزي.

وبحسب مدير التسويق فإن حجم المبيعات فاق التوقعات وجاء بنتائج إيجابية رغم أن ثمنه مرتفع قياساً مع الأنواع الأخرى لاستخدام المواد التصنيعية الأجود فيه، متأملاً أن يتم تسويقه خارج القطاع رغم المعيقات والتي أبرزها سيطرة الاحتلال على المعابر التجارية.

وذكر أن شركته بصدد تطوير مجموعة عطرية تحمل دلالات الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وبأسعار مخفضة.

خالد تكلي فلسطيني مقيم بلبنان اشترى خمسين عبوة من العطر لأصدقائه وذويه  (الجزيرة)

ترويج وصيت
من جهته قال مندوب المبيعات في الشركة محمود محيسن إن العطر جذب المشترين بشكل لافت، وإن متضامنين مع غزة عرباً وأجانب حرصوا على شرائه وبعضهم اشترى كميات كبيرة لتقديمها كهدايا لأصدقائهم وذويهم.

وذكر محيسن للجزيرة نت أن المبيعات من العطرين الرجالي والنساء ممتازة وأنهم استفادوا من حملة إعلامية موازية لإطلاقه عبر الإذاعات المحلية، مشيراً إلى أن الكثير من الشباب والشابات جاؤوا لتجربة العطر وشرائه.

وبينما نحن في فرع الشركة في ميدان فلسطين، وصل ثلاثة من أعضاء الوفد اللبناني التضامني مع القطاع، وبينهم الفلسطيني الأصل خالد تكلي من مخيم البرج الشمالي بلبنان الذي اشترى خمسين عبوة.

وقال تكلي للجزيرة نت إنه سمع عن العطر وقرر أن يجربه، وبعد تجربته وانبهاره به اشترى خمسين عبوة لتوزيعها على أصدقائه وذويه "ليشعروا بما يشعر به أهل غزة من عزة وانتصار"، متوقعاً أن يشعر بالفرح كل من يتلقى عطر الانتصار من غزة.

وذكر تكلي أن مثل هذه الأعمال حتى ولو كانت تجارية إلا أنها مهمة لأنها تبقى تذكاراً، متمنياً أن يصبح العطر ماركة عالمية مسجلة ليمكن شراؤه في لبنان وكل مكان في العالم.

المصدر : الجزيرة