تحية "ماورية" تقلق الأميرة كاميلا
آخر تحديث: 2012/11/11 الساعة 13:43 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/11/11 الساعة 13:43 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/27 هـ

تحية "ماورية" تقلق الأميرة كاميلا

حضرت الأميرة كاميلا حفل استقبال أعده الماوريون للزوجين في متحف أوكلاند لنصب الحرب التذكاري (الألمانية)

بدا الحذر والقلق واضحا على دوقة كورنوول، الأميرة كاميلا، خلال تلقيها التحية الماورية التقليدية -ضغط الأنوف- الأولى بالنسبة لها عندما بدأت مع زوجها ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز جولتهما في نيوزيلندا اليوم الأحد.

 

وذكرت تقارير إخبارية أن الأميرة بدت قلقة على ما يبدو من أن تتسبب القبعة كبيرة الأطراف التي ترتديها في عرقلة تلقي التحية الماورية خلال حفل استقبال أعده الماوريون للزوجين الملكيين في متحف أوكلاند لنصب الحرب التذكاري، حيث حضرا مراسم لإحياء ذكرى الهدنة التي أنهت الحرب العالمية الأولى عام 1918.

 

وقالت كاميلا لجرانت هاوكي، أحد شيوخ قبيلة نجاتي واتوا، عندما اقترب منها ليقدم لها تحية "هونجي" وتعني "يمكنك المحاولة".

 

وتتم التحية بالضغط بالجبهة والأنف على جبهة وأنف متلقي التحية في آن واحد، وهو ما يعني المشاركة في استنشاق نفس الحياة حسب الثقافة الماورية.

 

ويذكر أن الزيارة هي الأولى التي تقوم بها الأميرة إلى نيوزيلندا، المستعمرة البريطانية السابقة وإحدى الدول التي تترأسها الملكة إليزابيث الثانية.

 

ووصل دوق ودوقة كورنوال ليلة أمس السبت إلى نيوزيلندا في آخر محطات جولة لهما في منطقة المحيط الهادي شملت ثلاث دول بمناسبة اليوبيل الماسي لجلوس الملكة إليزابيث الثانية على العرش.

 

واحتشد أكثر من 300 شخص، من بينهم شيوخ ماوريون ومحاربون  قدامى وقادة عسكريون وساسة، وسط الغيوم والرياح لحضور القداس السنوي التذكاري للاحتفال بيوم الهدنة التي وقعت في 11نوفمبر/تشرين الثاني 1918 لإنهاء معارك الحرب العالمية الأولى.

 

وكان ما يزيد على 100 ألف نيوزيلندي قد شاركوا عبر البحار في الحرب العالمية الأولى في وقت كان عدد سكان نيوزيلندا نحو مليون نسمة فقط، ولقي 18 ألف شخص منهم حتفه وأصيب 41 ألفا آخرين جراء الحرب.

 

وتجمع نحو خمسمائة نيوزيلاندي خارج المتحف لمشاهدة الزوجين أثناء مغادرتهما.

 

ووضع ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز إكليلا من الزهور على النصب التذكاري نيابة عن الملكة، ثم التقى الزوجان محاربين نيوزيلنديين قدماء شاركوا في الحرب العالمية الثانية وفي حروب فيتنام وتيمور الشرقية وأفغانستان.

 

ومن المقرر أن يقوم الزوجان الملكيان أيضا بزيارة العاصمة النيوزيلندية ولينجتون وبلدة فيلدينج الثقافية الصغيرة ومدينة كرايستشيرش التي دمرها الزلزال في ساوث يلاند.

المصدر : الألمانية

التعليقات