أنظمة مبتكرة لتسهيل مهمة السياقة
آخر تحديث: 2011/9/18 الساعة 02:57 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/18 الساعة 02:57 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/21 هـ

أنظمة مبتكرة لتسهيل مهمة السياقة

كونتيننتال تعمل لتطوير نظام التحكم بالإيماءات لنقل الصور بدون لمس (وكالة الأنباء الألمانية)

يحاول باحثون استلهام ما قدمته الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية في تطوير سيارات يمكن الاستغناء فيها عن الأزرار والمفاتيح، على أمل الوصول إلى طريقة يكتفي فيها السائق بإعطاء التوجيهات لمركبته التي ستشق طريقها وسط حركة المرور بمفردها.

ويرى مطورو السيارات أنهم يضطرون إلى تركيب عناصر استعمال كثيرة في لوحة القيادة تطرح مشكلة جمالية، وتشتت انتباه السائق، وقد ترهقه.

ويتحدث بهارات بالاسوبرامانيان، مدير قسم المنتجات المبتكرة في مرسيدس بنز في شتوتغارت عن محاولاتٍ لتجريب أنظمةِ استعمال جديدة تدمج الوظائف الإضافية بطريقة بسيطة وأنيقة.

وتفضل الشركات الانتقال إلى طريقةِ استعمال مثل الحاسوب اللوحي، لكن بالاسبوبرامانيان لا يرى الأمر سهلا، فالتركيز "يجب أن ينصب دائمًا على الطريق وحركة المرور، ومن ثم لا يمكن دراسة شاشة لمسية لثوان معدودة".

أنظمة جديدة
ومع ذلك يُتَّجه يوميا نحو الاستغناء عن الأزرار والمفاتيح، إذ يتوافر من الآن نظام الاستعمال عن طريق الأوامر الصوتية في الموديلات الفاخرة وموديلات الفئة المدمجة.

والشاشات اللمسية هي التجهيزُ الأساسي حاليا في أنظمة الملاحة وأنظمة المعلومات والترفيه، بل تستطيع لدى شركة "أودي" التعرف على خط اليد.

ولا يقتصر الاستغناء عن الأزرار والمفاتيح على أنظمة الملاحة والاتصالات، بل يمكن التحكم أيضا في الوظائف التقليدية عبر أنظمة الاستعمال الجديدة، فصندوق "التابلو" في سيارة جاغوار XF فيه مستشعر اقتراب بدل مقبض أو زر، ويكفي تمرير اليد قرب هذا النطاق لينفتح.

ويتوقع حلولُ المستشعرات محل العديد من الأزرار والمقابض، فشركة Continental المغذية لصناعة السيارات مثلا طورت مفتاحًا افتراضيا، يمكن -حسب المتحدث باسمها- طباعته على الأسطح ليتم التحكم عبر مستشعر الأشعة تحت الحمراء، الذي يجري مسحًا لأصابع السائق.

الشركات تسعى لاستثمار التكنولوجيا وتطوير أشكال التحكم في السيارات (وكالة الأنباء الألمانية)
بالإيماءات
وبفضل نظام التحكم بالإيماءات يتوقع أن يكفي التلويح أمام الشاشة مستقبلا لتُنقَل خريطة الملاحة من الشاشة الموجودة في "الكونسول" الأوسط إلى تلك الموجودة خلف المقود.

هذا النظام يسعى إلى اتباعه بالاسوبرامانيا أيضا، بحيث سيكون باستطاعة السائق مثلا أن يشغل الضوء بمجرد تحريك يده باتجاه مصباح السقف.

لكن بالاسوبرامانيا يؤكد أن الأمر ليس بسيطا، إذْ يجب التعرف على الحركة بطريقة ما، وتُخصَّص بشكل لا لبس فيه، لذا تحتاج التقنية سنوات لتصل مرحلة الإنتاج القياسي.

ويتخيل بالاسوبرامانيان أن ينتهي الأمر يوما بـ"واجهة غير مادية بين الإنسان والسيارة" تغني السائق تماما عن المفاتيح والأزرار.

ويعمل باحثون في مختبرات Autonomos Labs التابعة لـ"جامعة برلين الحرة" على تطوير عربة مستقلة تسير بمفردها، إذْ "يجب على الركاب إخبار السيارة بطريقة ما بالوجهة" كما يقول الباحث هنريك ماتزيكه.

ويعمل بالفعل في مواقع الاختبارات نظامٌ طوره الباحثون اسمه "براين درايفر" يرصد مستشعراته الموجاتِ الدماغية ويحولها إلى أوامر لتوجيه السيارة.

المصدر : الألمانية

التعليقات