ثلث الشعب الفلسطيني من الشباب
آخر تحديث: 2011/8/12 الساعة 14:10 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/12 الساعة 14:10 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/14 هـ

ثلث الشعب الفلسطيني من الشباب

معدل البطالة بين خريجي الجامعات في الأراضي الفلسطينية 45.5%

عوض الرجوب-الخليل
 
يشكل الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاما نحو ثلث الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث يبلغ تعداد الفلسطينيين فيهما نحو 4.17 ملايين نسمة.
 
وتفيد معطيات نشرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بمناسبة اليوم العالمي للشباب يوم 28 أغسطس/آب الماضي، بأن بيانات الزواج والطلاق للعام 2008 في الأراضي الفلسطينية أظهرت أن 92.3% من إجمالي عقود الزواج المسجلة للإناث كانت في الشريحة العمرية الواقعة بين 15 و29، مقابل ما نسبته 81.5% للذكور من الشريحة نفسها.
 
وتشير بيانات عام 2010 إلى أن نسبة الذكور -في نفس الشريحة العمرية- ممن أنهوا مرحلة التعليم الجامعي الأولى وما فوق، بلغت 8.1% وترتفع لدى الإناث لتصل إلى 10.0%.
 
وتوضح بيانات مسح القوى العاملة للربع الأول من عام 2011 أن عدد الخريجين الشباب (بين 15 و29 عاما) من حملة الدبلوم المتوسط فأعلى بلغ نحو 140 ألفا، منهم نحو 29.7 ألف خريج متخصص في الأعمال التجارية والإدارية، في حين كان تخصص القانون أقل التخصصات التي يتخرج منها الشباب بواقع 2600 خريج فقط.
 
أما معدل البطالة بين الخريجين الشباب فبلغ 45.5% خلال الربع الأول من عام 2011، بينما تظهر البيانات المتعلقة بتقنية المعلومات لعام 2009 أن نسبة الشباب الذين يستخدمون الحاسوب بلغت 87.9% في الأراضي الفلسطينية.
 
وبخصوص مؤشرات البطالة تشير بيانات الربع الأول لعام 2011 إلى أن معدل البطالة في الأراضي الفلسطينية بين الشباب عموما لنفس الفترة بلغ 33.9%، وُسجل أعلى معدل للبطالة بين الأفراد في الفئة العمرية من 15 إلى 19 عاما بواقع 38.4% مقابل 28.2% بين الأفراد من 25 إلى 29 عاما.
 
من جهته حذر الأمين العام لاتحاد العمال الفلسطينيين من استمرار تزايد البطالة بين الشباب، واضطرار الآلاف منهم للهجرة إلى الخارج نتيجة عدم توفر فرص عمل لهم، مشيرا إلى أن نسبة البطالة بين صفوف العمال من الشباب هي الأعلى "نتيجة عدم توفير فرص عمل خاصة للخريجين الجدد".
 
وقال إن الإحصائيات الرسمية تشير إلى ضرورة خلق 35 ألف فرصة عمل جديدة سنويا، في حين أن موازنة السلطة الفلسطينية لا يمكن أن تستوعب أكثر من ما بين ثلاثة وخمسة آلاف فرصة جديدة سنويا، والقطاع الخاص أيضا لا يستوعب أكثر من خمسة آلاف فرصة جديدة، إضافة إلى خمسة آلاف فرصة عمل داخل إسرائيل.
 
وأوضح أن القطاعات الثلاثة السابقة لا تستوعب نصف الشباب من الخريجين الجدد، مشددا على الحاجة الماسة إلى برامج وخطط جديدة لاستيعاب هذا العدد خاصة من هم دون سن 25 عاما.
 
وعلل ارتفاع نسبة البطالة بغياب التخطيط الإستراتيجي للتشغيل وكيفية استيعاب الشباب، لافتا الانتباه إلى اضطرار 25 ألف شاب إلى مغادرة الوطن في العام الأخير للبحث عن فرص عمل في الخارج.
المصدر : الجزيرة

التعليقات