صاروخ سويوز الروسي يقل رواد فضاء من مركز بايكونور الفضائي في كزاخستان العام الماضي (الفرنسية)

انطلق صاروخ روسي من طراز "سويوز" من مركز بايكونور الفضائي في كزاخستان أمس الأربعاء حاملا ثلاثة رواد فضاء إلى المحطة الفضائية الدولية. وأظهر بث لتلفزيون وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) انطلاق الصاروخ حاملا على متنه الروسي أوليج كونونينكو ورائد الفضاء التابع لناسا دون بيتي إضافة إلى أندريه كويبرز من وكالة الفضاء الأوروبية.

وتمت عملية الإقلاع حسب الموعد المقرر الساعة الواحدة و16 دقيقة ظهرا بتوقيت غرينتش، وسينضم الرواد الثلاثة لقائد البعثة الأميركي دان بوربانك والروسيين أنتون شكابليروف وأناتولي إيفانشين والذين توجهوا إلى المحطة الفضائية الدولية في الحادي والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

 

وذكر بيان صدر عن وكالة الفضاء الروسية الوطنية (روسكوزموس) أن سويوز سيلتحم بمحطة الفضاء الدولية الساعة الرابعة و23 دقيقة عصرا بتوقيت غرينتش غدا الجمعة.

 

وسيقوم الرواد الستة الموجودون بالمحطة الدولية بإجراء أبحاث وإصلاحات، وتقول الوكالة الروسية إنها تعتبر أن الصعوبات الماضية التي واجهتها عملية الإبقاء على المحطة الدولية مأهولة تم حلها بشكل كامل الآن.

 

وكانت عملية إطلاق سفينة إمداد غير مأهولة إلى المحطة الدولية محمولة على صاروخ سويوز في أغسطس/آب الماضي قد فشلت بشكل كارثي مما أثار تساؤلات عن قدرة الصاروخ على حمل بعثات مأهولة إلى المحطة بأمان.

 

وذكر بيان لوكالة الفضاء الأميركية أن البعثة المأهولة المقبلة من المقرر أن ترسل في مارس/آذار المقبل وعلى متنها رائد فضاء أميركي وروسيان.

 

ومنذ تقاعدت المكوكات الفضائية الأميركية في يوليو/تموز الماضي، لم تعد هناك ثمة وسيلة يمكن للرواد بلوغ المحطة الدولية بها سوى الصاروخ الروسي سويوز، وتعتمد وكالة ناسا على روسيا في نقل الطواقم الفضائية إلى المحطة الدولية وهي خدمة تكلف الولايات المتحدة في الوقت الحالي نحو 350 مليون دولار سنويا.

 

والمحطة الفضائية الدولية مشروع مشترك بين الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا واليابان وكندا، بتكلفة مائة مليار دولار وهي معمل متعدد المهام لعلوم الأحياء والفيزياء والفلك وغيرها من الدراسات التي تجرى على بعد نحو 240 ميلا من سطح الأرض.

المصدر : وكالات