الآن بإمكان الأزواج الذين تفشل زيجاتهم أن يبدأوا في إجراءات طلاقهم عبر الإنترنت وفق نظام جديد على طريقة "افعل ذلك بنفسك" تم اقتراحه كجزء من إعادة تنظيم العدالة الأسرية.

وهذه الطريقة الجديدة المسماة "مركز معلومات الطلاق" توفر دليلا متدرجا لكيفية فسخ الزواج، بما في ذلك الرعاية والترتيبات المتعلقة بالأطفال. والفكرة كلها تتمحور حول تشجيع الأزواج على التصرف بأنفسهم ونقل النزاعات حول الأطفال والمال إلى خارج المحاكم.

وبموجب هذه الطريقة الواردة في تقرير للحكومة البريطانية، ينبغي أن تًستخدم المحاكم فقط كملاذ أخير لتسوية النزاعات مع تشجيع الأزواج المطلقين على استخدام الوساطة أولا والرجوع إلى مركز المعلومات الجديد. ويلجأ الأزواج إلى المحكمة فقط إذا تعذر التوصل إلى اتفاق، على أن يقوم القاضي بعمل الترتيبات اللازمة الخاصة بالأطفال.

وهذه الخطط جزء من تقرير شامل عن العدالة الأسرية والذي يتضمن أيضا مقترحات بتقليل التأجيلات المجحفة في القضايا المتعلقة بالأطفال والتي تستغرق الآن أكثر من عام. وهناك مقترح رئيسي بأن يكون أقصى أجل محدد للتأجيل هو ستة أشهر لاختصار التأجيلات الطويلة وغير المقبولة التي تستغرق 61 أسبوعا في قضايا الرعاية التي تنظر بالمحاكم.

وإذا تجاوزت القضايا الوقت المحدد يتعين على القضاة تقديم أسباب ذلك للقاضي الرئيسي بالمنطقة وتعلن على الملأ. وإذا ما تحقق هذا الأمر -كما قال أحد المسؤولين- فإن هذا سيعني انخفاضا كبيرا بالفترة الزمنية التي تستغرقها قضايا الرعاية، وسيبحث المزيد من الناس بأنفسهم عن حلول فيها نتائج أفضل لأطفالهم.

وتنوي الحكومة السير في الفترة الزمنية المحددة بستة أشهر، وتأمل أن يتم استكمال كثير من القضايا في وقت أسرع من ذلك. كما أيد التقرير الدعوة لتركيز قوي على الوساطة للأزواج المنفصلين كبديل عن المحكمة.

المصدر : تايمز