يمكن للعلماء الاستفادة حتى من الكوارث الطبيعية (الفرنسية-أرشيف)

من الممكن أن يساعد الرماد البركاني العلماء في تتبع التغيرات المناخية التاريخية في الماضي من خلال دراسة الجزيئات الصلبة الموجودة فيه.

 

وقالت باحثة سويدية اليوم الأربعاء إنه رغم أن هذا الرماد يربك حركة السفر الجوي مثلما حدث عند ثورة بركاني آيسلندا وتشيلي، من الممكن أن يساعد العلماء في دراساتهم التاريخية حول التغيرات المناخية.

 

الجزيئات الصلبة الموجودة في الرماد البركاني على الأرض والبحر يمكنها أن تساعد العلماء في تتبع تغير المناخ وتاريخه
وأوضحت الباحثة إيوا ليندا من جامعة أستوكهولم في رسالة دكتوراه ركزت فيها على منطقة شمال المحيط الأطلسي أن "الدراسات المعنية بالتغيرات المناخية التاريخية في الماضي على دراسة الجبال الجليدية أو الرواسب، نظرا لأنها تمثل سجلا للتغيرات في الظروف المناخية".

 

وقالت مع ذلك إن "دراسة كيفية تناثر الجزيئات الصلبة الموجودة في الرماد البركاني على الأرض والبحر يمكنها أن تساعد العلماء في تتبع تغير المناخ وتاريخه", وإنه بدراسة الرواسب البركانية وتاريخها يمكن للباحثين وضع جداول زمنية ومقارنة البيانات المختلفة.

 

وأشارت إلى أن هذه الطريقة يمكن استغلالها في دراسة التغير المناخي السريع الذي حدث بعد الانتقال من آخر العصور الجليدية وحتى ما يعرف بعصر الهولوسين، وهو الحقبة الجيولوجية التي ترجع لما بين 13 ألف و9 آلاف عام قبل الميلاد.

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية