مهرجان "العام الجديد" في لندن شهد حضور آلاف الفنانين والموسيقيين (الجزيرة نت) 

مدين ديرية-لندن

احتفلت لندن السبت باليوبيل الفضي لمهرجان "العام الجديد" الذي تحتضنه في كل عام ويعد معلما رئيسيا للعاصمة وأكبر حدث من نوعه في العالم.

وشارك في الكرنفال الضخم الذي أضاء لندن وجعلها تتألق نحو عشرة آلاف من الفنانين والموسيقيين الشباب من جميع أنحاء العالم، فيما احتشد الآلاف من المتفرجين في الشوارع، بينما شاهد وقائع العرض عشرات الملايين عبر بث مباشر في جميع أنحاء العالم في مطلع هذا العام.
 
وسارت المواكب تقدمها عمدة ويستمنستر وشخصيات بارزة يستقلون عربات تجرها الخيول على وقع الطبول والموسيقى والرقصات بشوارع وسط لندن وصولا لساحة مجلس العموم البريطاني (البرلمان) بعد أن ألقيت كلمة بالنيابة عن الملكة إليزابيث الثانية في بداية المراسم الاحتفالية.
 
وأعلن عن وصول عدد من الفرق وطلبة المدارس المشاركة من الولايات المتحدة رغم سوء الأحوال الجوية واضطراب حركة الطيران، وسط مناشدات لشركات الطيران باتخاذ التدابير اللازمة لتأمين وصول الفرق المشاركة بسرعة.

مهرجان لندن بقي وفيا لصيغته الأصلية رغم التغييرات التي أدخلت عليه (الجزيرة نت)
نفس الصيغة
ورغم العديد من التغييرات التي أدخلت مع مر السنين على تلك التظاهرة لا تزال تحتفظ بالصيغة نفسها مع إضافات جديدة، لكي تتمكن لندن من استقبال السنة الجديدة في جو من المرح والروائع الاحتفالية.

وقال المدير التنفيذي للمهرجان بوب بوني في تصريح للجزيرة نت "كانت الأحداث العالمية قد أثرت علينا من حيث القضايا اللوجستية المعنية ومتاهة وملل من الروتين".
 
وعبر بوني عن فخره بالإنجازات التي تحققت خلال 25 عاما والفخر بالأداء وبمدينة لندن، وأعرب عن شكره وفخره بالذين ساندوا الفكرة منذ ربع قرن حيث تطورت إلى واحدة من الروائع العالمية.
 
وأوضح بوني أن هذا إنجاز رائع لنا، حيث إن السنوات الـ25 التي مضت كانت بدايات متواضعة مع بعض مئات من الفنانين، لكن المهرجان أصبح الآن معترفا به بوصفه أكبر حدث من نوعه في العالم.
 
وازدحمت شوارع وسط العاصمة بالسياح والزوار والمتسوقين الذين حضروا من جميع أنحاء العالم للاستمتاع بأضخم استعراض على أنغام الموسيقى الصاخبة المنبعثة من مكبرات صوت، وعلى وقع أقدام الراقصين والخيول والسيارات والدرجات القديمة والملابس الفكاهية الملونة والمزينة والتراثية.
 
ويسهم هذا العرض بحوالي 21 مليون جنيه إسترليني في الاقتصاد المحلي سنويا، كما يعمل على جذب السياح والمتسوقين من جميع أنحاء العالم.

المصدر : الجزيرة