الأدلة المتحجرة فسرت وجود التماسيح والسلاحف بالقطب الشمالي (الأوروبية)
يقول علماء أميركيون إن مناطق القطب الشمالي كانت مأهولة قبل خمسين مليون سنة بحيوانات لم يسبق أن ارتبطت بها مثل السلاحف والتماسيح.
 
وفسر باحثون من جامعة كولورادو الأميركية وجود الكائنات مثل السلاحف والتماسيح في الدائرة القطبية الشمالية بوجود بعض الأدلة المتحجرة التي تعود لعصر الإيوسين الذي امتد من فترة 56 إلى 34 مليون سنة مضت، وهو واحد من التقسيمات الكبيرة للزمن الجيولوجي.
 
وأظهرت دراسة للعظام والأسنان المتحجرة نشرت في مجلة الأرض وعلم الكواكب, أن معدل الحرارة خلال الشهر الأكثر دفئا في جزيرة إيليسمير -التي تعتبر حاليا من أكثر الأماكن برودة وجفافا في الأرض- كان يتراوح بين 18 و20 درجة مئوية، في حين أن الأكثر برودة في ذلك الزمن السحيق كان يتراوح بين صفر و3.3 درجات مئوية.
 
وأفادت الباحثة من قسم الدراسات الجيولوجية جايلين إبيرل أن البيانات تشير إلى أن الحرارة لم تنخفض إلى ما دون الصفر في جزيرة إيليسمير خلال عصر الإيوسين.
 
وأضافت إبيرل أنه خلال تلك الفترة كانت إيليسمير، المجاورة لغرينلاند، شبيهة على الأرجح بغابات موجودة في جنوب الولايات المتحدة.

المصدر : يو بي آي