إحدى الطائرات خلال عملية إطلاق المواد الكيميائية لتلقيح السحب (الفرنسية)

جددت السلطات التايلندية عمليات "تلقيح" السحب، وهي عادة تكررها سنويا بهدف إرغام المطر على الهطول فوق الأراضي الفلاحية التي تعاني أزمة جفاف.
 
وتقوم نحو عشرين طائرة تابعة للطيران الملكي بقذف خليط من المواد الكيميائية في السحب على أمل أن تكون الشرارة الأولى لانهمار الغيث.
 
وتعد هذه العادة السنوية بمثابة الحملة الشخصية لملك تايلند بوميبول الذي نال لقب "أبو صناعة الأمطار الملكية" بعد جهوده لمدة نصف قرن في "إقناع" المطر بالهطول.
 
ويطلق صناع المطر الملكي المواد الكيميائية من ارتفاعات مختلفة، فيقذفون كلور الصوديوم فوق السحب الساخنة وكتل الثلج المجفف تحتها بهدف إثارة الأمطار الكامنة فيها.
 
وقامت تايلند في العام 2008 بنحو 5500 مهمة لتلقيح السحب انطلقت من ثمانية مراكز، وصرف على المشروع قرابة 27 مليون دولار.
 
ورغم أن تايلند بلد ذو مناخ استوائي يعاني من الفيضانات وأيضا من الجفاف، فقد ساهم القطاع الزراعي والطلب المتزايد على استهلاك المياه بدورهما في جعل البلد أكثر حساسية لتقلبات المواسم الجافة.
 
يذكر أن موسم الأمطار الذي يمتد من شهر مايو/أيار حتى أكتوبر/تشرين الأول لم يشهد انطلاقة جيدة هذه السنة وكان ضعيفا نسبيا.
 
وخلال أغلب أشهر الجفاف الممتدة من نوفمبر/تشرين الثاني حتى أبريل/نيسان، ضرب الجفاف 52 إقليما ونحو 6.4 ملايين شخص، حسب مصادر رسمية.

المصدر : الفرنسية