كارثة بقعة النفط زادت نسبة تأييد سياسة الطاقة النظيفة

يتزايد عدد الأميركيين الذين يطالبون الولايات المتحدة أن تقيد انبعاثات الغازات المسببة للانحباس الحراري حسب ما جاء في استطلاع للرأي أجرته جامعتان أميركيتان ونشر أمس الثلاثاء.

 

وجاء ذلك تزامنا مع ما أدت فيه أكبر بقعة للنفط في تاريخ الولايات المتحدة إلى زيادة الاهتمام ببدائل البترول.

 

وجاء في الاستطلاع الذي أجراه باحثون في جامعتي ييل وجورج ميسون أن نحو 77% من بين 1204 أميركيين يؤيدون وضع قيود على ثاني أكسيد الكربون كمصدر للتلوث بارتفاع ست نقاط مئوية منذ يناير/كانون الثاني.

 

ويتناقض هذا الاستطلاع مع استطلاعات أخرى نشرت مؤخرا وأظهرت تراجع الاهتمام بالتغير المناخي.

 

وأجري الاستطلاع من 14 مايو/أيار إلى الأول من يونيو/حزيران عن طريق نوليدج نتوورك بالاستعانة بمجموعة من البالغين الأميركيين الذين يجرون أبحاثا على الإنترنت ويبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع زائد أو ناقص ثلاث نقاط مئوية.

 

وقال مدير مشروع ييل للتواصل بخصوص التغير المناخي أنتوني لايزرويتس إن كارثة بقعة النفط التي تسببت فيها عمليات شركة بي بي العملاقة للنفط تذكر المواطنين أيضا بالجانب المظلم للاعتماد على الوقود الأحفوري مما قد يزيد التأييد لسياسات الطاقة النظيفة.

 

وقد أظهر استطلاع في مارس/آذار الماضي لمؤسسة غالوب أن نصف الأميركيين يعتقدون أن مخاوف ارتفاع حرارة الأرض مبالغ فيها وفي ديسمبر/كانون الأول أظهر استطلاع عالمي من معهد نيلسن أن متوسطا عالميا يبلغ 37% من السكان قلقون للغاية من التغير المناخي بعد أن كانت النسبة 41% في عام 2007.

المصدر : رويترز