مؤسس جائزة الحكم الرشيد: قد تمضي سنوات دون أن يحصل على الجائزة أحد (الفرنسية)

قررت لجنة جائزة الحكم الرشيد التي تمنح للزعماء الأفارقة الذين يضربون المثل في الحكم، عدم اختيار فائز للعام الثاني على التوالي.

وأسس متعهد الاتصالات محمد إبراهيم أكبر جائزة بالعالم كوسيلة لتشجيع الحكم الرشيد في قارة ينتشر فيها الفساد والتزام فضفاض بالمبادئ الديمقراطية.

ويؤهل للجائزة القادة السابقون المنتخبون ديمقراطيا من الدول الأفريقية جنوب الصحراء والذين تركوا مناصبهم بالسنوات الثلاث الماضية.

ويحصل الفائز بالجائزة على خمسة ملايين دولار على مدى عشر سنوات, ثم 200 ألف دولار سنويا مدى الحياة, علاوة على 200 ألف دولار محتملة أخرى سنويا لمدة عشر سنوات عن قضايا الخير.

وقالت مؤسسة مو إبراهيم إن لجنة الجائزة، المكونة من سبعة أعضاء برئاسة الأمين السابق للأمم المتحدة كوفي أنان، إن اللجنة اجتمعت السبت ولكن لم يقع اختيارها على فائز. وعن سبب عدم اختيار الفائز، قالت اللجنة إنه لم يكن هناك أي مرشحين جدد.

وقال مؤسس الجائزة محمد إبراهيم في بيان إن المعايير المحددة للفائز عالية, وعدد المرشحين المحتملين في كل عام قليل, لذلك فمن المرجح ألا تمنح فيها أي جائزة.

وفي أعقاب قرار عدم منح الجائزة العام الماضي، نفى إبراهيم أن يكون ذلك ازدراء لزعماء مثل رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابو مبيكي أو الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو، وقد كانا مؤهلين للجائزة.

وإبراهيم سوداني الأصل، وهو رجل أعمال بقطاع الهواتف المحمولة، هاجر إلى بريطانيا عام 1974 من أجل الدراسة، وأصبح مديراً لشركة بي تي سيلنيت عام 1983، وأطلق جائزته عام 2007، ثم حاز لقب أكثر الرجال السود نفوذاً في بريطانيا عام 2009.

 

ويعلل إطلاق جائزته بأن الكثير من الزعماء الأفارقة ينحدرون من عائلات فقيرة، ويتمسكون بالسلطة خشية الفقر، لذا فإنه أوجد لهم حوافز من أجل الحكم الرشيد ولتشجيعهم على ترك مناصبهم عند انتهاء ولاياتهم، وأضاف أنه قد تمضي سنوات دون أن يحصل على الجائزة أي أحد.

والفائزان بالجائزة حتى الآن هما رئيس بوتسوانا السابق فيستوس موجاي ورئيس موزمبيق السابق جواكيم شيسانو. وكان رئيس جنوب أفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا قد نال الجائزة بشكل فخري عام 2007.

المصدر : وكالات