أوباما كان يشرح إستراتيجية وكالة ناسا التي هاجمها رواد فضاء مخضرمون (الأوروبية)
دافع الرئيس الأميركي باراك أوباما عن خططه لإرسال رحلات فضائية مأهولة برواد بشريين في المستقبل، وتعهد بإرسال رواد لسبر أغوار الفضاء بحلول عام 2025.
 
وقال أوباما في خطاب ألقاه في مركز كنيدي الفضائي بولاية فلوريدا "سوف نهبط على المريخ، وآمل أن أكون على قيد الحياة لأشهد ذلك. وقد يستطيع رواد الفضاء الوصول إلى المريخ في منتصف ثلاثينيات القرن الجاري، بعد إرسال مهام أخرى لوجهات بعيدة في الفضاء".
 
وقال البيت الأبيض إن خططه تشمل الشروع في العمل على بناء مركبات يمكنها نقل أحمال ثقيلة لتنقل الرواد خارج المسار الأرضي المنخفض إلى وجهات فضائية مختلفة، مثل الكويكبات السيارة التي تعتبر خطوات على طريق الوصول للمريخ.
 
يشار إلى أن البشر لم يغادروا المدار الأرضي المنخفض منذ مهام القمر في سبعينيات القرن الماضي.
 
يأتي خطاب أوباما في لحظة حرجة، حيث تستعد وكالة الفضاء والطيران الأميركية (ناسا) لإحالة برنامج المكوك الفضائي للتقاعد في وقت لاحق هذا العام.
 
وهناك مكوك واحد حاليا في المدار، ستبقى له ثلاث رحلات مكوكية كبرى أخرى بعد عودته إلى الأرض. وبعد الاستغناء عن أسطول المركبات المكوكية، ستصبح كبسولات الفضاء الروسية (سويوز) هي وسيلة الانتقال الوحيدة التي يمكنها نقل البشر إلى المدار.
 
وتأتي زيارة الرئيس أوباما لمركز كنيدي لتوضيح إستراتيجية ناسا التي تعرضت للهجوم حيث وصفها نيل أرمسترونج قائد رحلة أبوللو 11 ورواد فضاء آخرون بأنها انتكاسة ستجعل برنامج الوكالة معتمدا على حسن نوايا روسيا.

المصدر : وكالات