آبل وصفت "آي باد" بمنزلة وسطى بين الحاسوب المحمول والهاتف الذكي (الفرنسية-أرشيف)

ينزل إلى الأسواق الأميركية السبت الحاسوب اللوحي "آي باد"، لكن الآراء الأولية بشأنه على الإنترنت تباينت بين متحمس له أشد الحماسة وبين متردد.
وقدمت آبل الجهاز، الذي يأتي بعد ثلاث سنوات من الـ"آي فون"، على أنه طراز جديد من الحواسيب هو منزلة وسطى بين المحمول والهاتف الذكي.
 
وعلى الرغم من أن والت موبيرغ من صحيفة وول ستريت جورنال يقر بأن "آي باد" سيغير طبيعة عمل الحواسيب وسيتحدى هيمنة المحمول منها ويشجع استعمال واجهة متعددة باستخدام الأصابع لا الفأرة، فإنه يسجّل أوجه قصور.
 
ومن بين أوجه القصور غياب لوحة مفاتيح ملموسة وكاميرا ويب ومخارج يو آس بي، إضافة إلى افتقاره للقدرة على تنفيذ المهام المتعددة.
 
وكان ديفد بوغ من صحيفة نيويورك تايمز أقل حماسة ووصف لوحة المفاتيح اللمسية في "آي باد" بـ"الكريهة"، وذكر بعدم ملائمة الجهاز لملفات الفيديو "فلاش" وعدم قدرته على أداء المهام المتعددة.
 
ولم يوص بوغ المولعين بالتكنولوجيا بابتياع الجهاز الذي يصفه أساسا بـ"آي بود كبير"، لكنه ينصح به أناسا آخرين، فشاشته اللمسية تغير التجربة تماما -حسب رأيه- فتصبح الخرائط فيه حقيقية كالخرائط الورقية تماما.
 
يقول بوغ إن "آي باد" سريع جدا وخفيف وشاشته اللمسية المتعددة مشرقة جدا ومتجاوبة، ويسهل تصفحه.
 
كما يذكر بأن البعض يرى فيه "وهو مصيب" جهازا صلبا يصلح لمن لديهم رهاب الحاسوب ولكبار السن والشباب.

المصدر : الألمانية