كشف استطلاع وجودَ حالات متباينة في النوم عند الأميركيين بحسب نوع العرق واللون، حيث تبين أن السود ينامون ساعات أقل بينما يتمتع ذوو الأصول الآسيوية بحظ أوفر في النوم الجيد، ويتجنب البيض النوم في غرفهم فرادى.
 
ويشير استطلاع "النوم في أميركا 2010" الذي نفذته مؤسسة بحوث النوم الوطنية في الولايات المتحدة وأعلنت نتائجه أمس الاثنين، إلى وجود تباين في ظروف النوم وأحواله عند المواطنين تبعاً لأصولهم.
 
وكشفت نتائج الاستطلاع الذي أجرته هيئة متخصصة في الولايات المتحدة انتشار حالات الأرق بين البيض بدرجة أكبر، مشيرة إلى أن الأفراد الذين ينحدرون من هذا العرق أكثر لجوءًا لتناول الأدوية المساعدة على النوم والتي تصرف دون وصفة طبية.
 
إلى جانب ذلك تبين أن البيض يتجنبون النوم وحيدين، حتى لو اقتصر الأمر على مشاركة حيواناتهم الأليفة مكان نومهم.
 
أما الأميركيون السود فقد كانوا الأقل نوماً، فهم يجدون أن لا حاجة لهم للنوم فترة أطول، إلا أنهم كانوا الأكثر معاناة من الأرق ليلاً بسبب الهموم المالية والوظيفية، وفقاً للاستطلاع.
 
كما أبرز الاستطلاع معاناة الأميركيين من أصل هسباني (أميركا اللاتينية) من اضطرابات النوم جراء التفكير في هموم مالية وشخصية.
 
من جهة أخرى ظهر الأميركيون الذين ينحدرون من أصل آسيوي الأوفر حظاً في التمتع بنوم جيد والأقل معاناة من الأرق، مقارنة بالأميركيين من الأعراق الأخرى، علاوة على أنهم كانوا الأقل إبلاغاً عن إصابتهم باضطراب النوم بسبب القلق حيال الهموم المالية والوظيفية. 

المصدر : قدس برس