الدكتورة أمال حواري أيوب خلال أبحاثها حول علاج السرطان (الجزيرة نت)

محمد محسن وتد-الناصرة

توصلت باحثة عربية من مواليد الناصرة بالداخل الفلسطيني إلى إمكانية تنجيع العلاج لمرضى السرطان عن طريق إدخال ذرات من معدن الذهب أو البلاتين إلى الخلايا السرطانية، وهو ما يقلص الأضرار على أعضاء الجسم الأخرى.

وقالت د. أمال حواري أيوب إنها ستستمر خلال عامين في إجراء الأبحاث والتجارب على حيوانات المختبر، وبعد نجاح هذه التجارب والحصول على كافة التراخيص من الجهات المسئولة، تأتي مرحلة إجراء التجارب على المرضى وبعد إثبات نجاعة وجدوى العلاج يمكن استعماله واعتماده عالميا.

وقد نشرت الباحثة العديد من المقالات العلمية والطبية في مجال علاج أمراض السرطان بالأشعة، وسجلت براءة اختراع تحت عنوان "تطوير مصدر أشعة جديد لعلاج السرطان".

وقد أسست مؤخرا شركة تعمل بمجال التكنولوجيا المتطورة، وبحوث الفيزياء النووية الطبية، حيث تعمل خلالها مع الباحث د. صبحي بشير على تطوير استعمال الأشعة للعلاج الطبي في مجال علاج مرضى السرطان.
 
نقلة نوعية
وفي تصريح للجزيرة نت، قالت د. أمال إنها سعت لإقامة الشركة بهدف تطوير بحثها المشترك مع د. بشير حول تنجيع علاج السرطان بالأشعة من خلال إضافة ذرات معدن الذهب إلى الخلايا السرطانية، مؤكدة أن ذلك سيساهم في نقلة نوعية عالمية في مجال العلاج بالأشعة لمرضى السرطان.

يُذكر أن الباحثة حصلت على اللقب الأول بالفيزياء من معهد التخنيون في حيفا، ولقب الدكتوراه بموضوع الهندسة الطبية من جامعة بن غوريون الإسرائيلية، ثم تخصصت بتطوير طرق لعلاج السرطان بالأشعة، وتوظيف الفيزياء النووية في خدمة الطب.

كما عملت محاضرة أكاديمية بجامعة بن غوريون، في موضوع الفيزياء النووية والأجهزة الطبية، وباحثة بمجال تخطيط العلاج لمرضى السرطان بمستشفى تل هشومير.
 
كما أشارت د. أمال إلى أبحاث تجري حاليا حول "إمكانيات أخرى لاستعمال ذرات الذهب في علاجات مختلفة مثل علاج التهابات المفاصل".

المصدر : الجزيرة