الإنسان يهدد بانقراض الحيوان
آخر تحديث: 2010/3/8 الساعة 13:23 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/8 الساعة 13:23 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/22 هـ

الإنسان يهدد بانقراض الحيوان

تدمير مواطن عيش الحيوانات والتغيرات المناخية عوامل تهديد بالانقراض (رويترز-أرشيف)

يقول خبراء معنيون بحماية البيئة إن الإنسان يساهم في انقراض الحيوانات والنباتات بشكل أسرع من نشوء سلالات جديدة، في ظل ما يتسبب فيه من خراب ودمار للبيئة ولمواطن عيش الحيوانات ودوره في التغيرات المناخية.

وحذر خبراء البيئة والتنوع الحياتي من أن العالم يعيش تحت وطأة ما يصفونه بـ"الانقراض العظيم السادس" للأجناس، في ظل تزايد الدمار الذي يلحق بالموائل الطبيعية للحيوانات والصيد الجائر وانتشار الأوبئة والآثار المدمرة الأخرى للتغيرات المناخية حول العالم.

ومضت صحيفة غارديان البريطانية إلى أنه إلى وقت قريب كان يؤمل في أن نشوء سلالات حيوانية جديدة من شأنه تعويض النقص الحاصل في أصناف الحيوانات وأعدادها نتيجة التغيرات الحياتية.

ويقول رئيس هيئة بقاء الأجناس التابعة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة الدكتور سيمون ستيوارت إن الأمل في نشوء سلالات حيوانية جديدة لتعويض النقص الحاصل فيها قد تبخر تقريبا، في ظل المعطيات الجديدة المدمرة التي يفرضها الإنسان على بيئة الحيوان والتي تتسبب في تسارع نسبة انقراض سلالات متعددة من الحيوانات.

بعض أصناف وحيد القرن مهددة بالانقراض بسبب الإتجار بقرونها (الفرنسية-أرشيف)
معدلات خطيرة
وكان الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة أصدر عام 2004 تقييما هاما بشأن التنوع الحياتي في العالم حذر عبره من تزايد معدل انقراض السلالات الحيوانية بنسب خطيرة تزيد عن أي حسابات أو توقعات على مدار عقدين ماضيين.

ويعتقد الخبراء أنه لا يعيش على سطح الأرض الآن سوى ما نسبته 2% إلى 4% فقط من السلالات الحيوانية التي وجدت منذ القدم وفق المعلومات المستقاة من دراسات الأحافير.

وأشار الاتحاد إلى أن 208 أنواع من الحيوانات مهددة بالانقراض أو أنها ربما انقرضت في ظل عدم التمكن من مشاهدتها لعقود مضت.

وأضافت الصحيفة أن قرابة 17 ألف و300 نوع من أنواع الحيوانات عرضة لخطر الانقراض، وبعضها يعيش بأعداد صغيرة في محميات قد تساهم في إنقاذها من شر الانقراض.

"
تقرير الأمم المتحدة المتوقع قد يشجع الحكومات على دعم إنشاء المحميات الطبيعية
"
وتقدر نسب الحيوانات المختلفة المهددة بالانقراض بواحد من كل خمسة من الثديات، وواحد من كل ثمانية من الطيور، وواحد من كل ثلاثة من البرمائيات، وواحد من كل أربعة من المرجانيات.

دعم المحميات
ورغم خطورة المشكلة وتهديد التغيرات المناخية، يقول الخبراء إن ثمة وعيا متناما بأسباب تسارع نسبة انقراض أصناف الحيوانات والنباتات بدأ ينتشر بشكل كبير، مضيفين أن إنشاء المحميات الطبيعية يمكن أن ينجح في خفض معدل الانقراض وحماية الأجناس المهددة.

وبينما تم إعلان العام الحالي عاما دوليا للتنوع البيئي، يأمل الخبراء أن يكون لتقرير الأمم المتحدة بشأن الأنظمة البيئية والتنوع الحياتي الذي سيصدر الصيف القادم، كبير الأثر في تشجيع الحكومات على توفير دعم أكبر للمحميات الطبيعية.

المصدر : غارديان
كلمات مفتاحية:

التعليقات