يواجه طبيب أطفال أميركي يدعى إيرل برادلي 471 تهمة اغتصاب وتحرش جنسي بـ103 أطفال في عيادته التي يمتلكها في مدينة لويس بمقاطعة ديلاوير.
 
ويقال إن برادلي كان يتحرش بالأطفال وغالبا ما كان يسجل الإساءة على شريط فيديو بينما كان الآباء ينتظرون في غرفة أخرى غافلين عما يجري لأبنائهم.
 
ويعتقد المدعي العام بالمقاطعة بو بايدن أن برادلي هو أكثر الجناة في ممارسة الجنس مع الأطفال في الولايات المتحدة.
 
وقال إنه لا يستطيع وصف شعوره في كلمات محددة لعظم ما يشعر به من ألم وغضب وإنه مصمم على ملاحقة هذا المتهم بحيث لا يتمكن من إيذاء أي طفل آخر أبدا.
 
وقد أدانته هيئة محلفين كبرى خلال جلسة استماع قصيرة أمس وهو الآن ينتظر محاكمة، إذا أدين فيها سيواجه عقوبة إجبارية بالسجن مدى الحياة دون أي أمل في الإفراج المشروط.
 
يذكر أن الإساءة للأطفال حدثت طوال أكثر من عشر سنوات إلى أن قبض على الطبيب في ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد تحقيق استغرق عاما كاملا. وقد صادر المحققون نحو 13 ساعة من أشرطة الفيديو وحواسيب ومحركات أقراص صلبة و7000 ملف طبي من منزله ومكتبه.
 
وكانت أعمار الضحايا بين ثلاثة أشهر و15 عاما وكان جميعهم من الذكور باستثناء طفلة واحدة. وقيل إن الطفلة اغتصبت 12 مرة بينما كان يتم التحرش بالضحايا الآخرين على مدار أيام متعاقبة.
 
وجاء اعتقال الطبيب بعد سنوات كثيرة من الشكوك في سلوكه من قبل الآباء والزملاء وبلغ الأمر ذروته عندما أخبر طفل عمره سنتان أمه بأن الطبيب آذاه في غرفة بالطابق السفلي.
 
ومن جانبه قال محام الطبيب إنه لم ير أشرطة الفيديو بعد وسيركز في دفاعه عن موكله على حالته العقلية.

المصدر : إندبندنت