التنبؤات بالنينو توفر الكثير من الأموال للزراعة (الفرنسية)
نقلت دورية علم الأرض عن باحثين من اليابان وفرنسا أن نموذج التوقعات الجديد يمكنه التنبؤ بظاهرة النينو قبل 14 شهرا من حدوثها أي بما يسبق الأساليب الحالية بعدة أشهر.
 
ويساعد تتبع أنماط المناخ في المحيط الهندي نظم الإنذار المبكر لظاهرة النينو، ما يسهم في إنقاذ الأرواح وتوفير مليارات الدولارات التي تضيع كل عام بسبب الظروف المناخية القاسية التي تسببها هذه الظاهرة.
 
وأعرب تاكيشي إيزومو -المشرف على الدراسة بمعهد بحوث التغير العالمي في يوكوهاما باليابان- عن أهمية هذا النموذج، لأنه يساعد في تحسين التنبؤات بالنينو وبالتالي يوفر الكثير من الأموال للزراعة.
 
وأوضح إيزومو وزملاؤه أن التذبذب في درجات حرارة سطح البحر يؤثر تأثيرا قويا في التسبب في ظاهرة النينو في العام التالي, "وفي هذه الدراسة قمنا بنموذج توقعات بسيط وأدرجنا مؤشرا للتذبذب في درجات حرارة سطح البحر ويمكننا توقع النينو بشكل جيد للغاية العام المقبل".
 
وأضاف "بطريقة ما اكتشفنا حلقة مفقودة من لغز سبب ظاهرة النينو، وأوضحنا أنه إضافة إلى العامل المسبب المعتاد وهو إعادة شحن مقدار المياه الدافئة، هناك التذبذب في درجات حرارة سطح البحر، وهو عامل مسبب هام للغاية في تطور ظاهرة النينو ويمكن أن يساعد التنبؤ المبكر والدقيق للنينو في التخفيف بشكل أفضل من الدمار الذي تسببه هذه الظاهرة".

وتعد ظاهرة النينو نمطا مناخيا يحصل دوريا في المحيط الهادئ وتعرف بالخراب الذي تحدثه مثل الفيضانات ونوبات الجفاف وأشكال أخرى من الطقس السيئ.
 
وتعد البلدان النامية -التي تعتمد مباشرة على الزراعة وصيد الأسماك- الأكثر تضررا من هذه الظاهرة، كما أنها كلفت الولايات المتحدة 25 مليار دولار حسب الإدارة الأميركية الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي.

المصدر : رويترز