رأى المحتجون أن التماثيل المعروضة يجب أن تقتصر على أبطال إندونيسيين (الأوروبية)

نقلت السلطات الإندونيسية تمثالا للرئيس الأميركي باراك أوباما، من حديقة بوسط جاكرتا إلى مدرسته القديمة في المدينة.
 
وأفادت تقارير إندونيسية أن التمثال المصنوع من البرونز لأوباما وهو في سن العاشرة، نقل بعد سلسة من الاحتجاجات والانتقادات من الذين رأوا أن التماثيل المعروضة في الأماكن العامة يجب أن تقتصر على الأبطال الإندونيسيين.
 
وحسب صحيفة "كوران تيمبو" فإن رون مولر رئيس مؤسسة أصدقاء أوباما التي بني التمثال بناء على طلبها كان موجودا أثناء نقل التمثال الذي يبلغ ارتفاعه 110 سنتيمترات من حديقة "مينتينج بارك" بوسط جاكرتا مساء أمس.
 
وقالت عمدة جاكرتا سلفيانا مورني إن المدرسة التي درس فيها أوباما بين عامي 1967 و1971 قد عرضت استضافة التمثال بعد الاحتجاجات.
 
وقد احتج أكثر من 55 ألف شخص على موقع "الفيس بوك" بعد نصب التمثال في ديسمبر/كانون الأول مطالبين بنقله, بالإضافة إلى بعض التهديدات بالتخريب.
 
وتقول مؤسسة أصدقاء أوباما إن هدفها من التمثال الذي تقدر تكلفته بعشرة آلاف دولار هو تشجيع الأطفال على العمل والجد لتحقيق أحلامهم.
 
ومن المقرر أن يزور أوباما إندونيسيا -أكبر دولة مسلمة في العالم من حيث عدد السكان- في مارس/آذار المقبل.

المصدر : الألمانية