الطيارون الأميركيون اشتكوا من أجهزة مسح الجسم (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزارة الأمن الداخلي الأميركية الجمعة إنها تحاول معالجة مخاوف الطيارين بشأن إجراءات الفحص المكثف بأجهزة مسح الجسم في المطارات الأميركية، ومخاوف صناعة السفر والرحلات من أن الطيارين سيحدون من الرحلات بسبب زيادة الفحوص.
 
ويدافع مسؤولو الأمن عن هذه التدابير بعد إحباط مؤامرات من قبل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي حاول إخفاء القنابل في ملابس وطرود وضعها على متن طائرة ركاب أميركية وطائرتي شحن.
 
وبعد شكاوى مريرة من الطيارين من أجهزة الفحص بطريق المسح للجسم بالكامل، بدأت إدارة أمن النقل اختبار أساليب أخرى.
 
وقالت مسافرة في مطار دالاس فورت وورث معبرة عن مشاعر الكثير من زملائها المسافرين "من المثير للحرج أن تقف أمام كل هؤلاء الناس كأنك تتعرض للمس".
 
كما أعرب الطيارون عن مخاوف بشأن مخاطر صحية من أجهزة مسح الجسم لأنهم يتعرضون لها على نحو متكرر أكثر من الركاب.
 
وقال سكوت شانكلان -وهو مساعد طيار- "إنه التأثير التراكمي لكل هذه الأشعة التي نتعرض لها".

المصدر : رويترز