المناطق المدارية أكثر المناطق تهديدا بالانقراض (الأوروبية)
تهدد الممارسات والأنشطة البشرية بانقراض خمس النباتات في العالم, نظرا لما تسببه هذه الممارسات من تدمير بيئة العيش الخاصة بها, حسبما أفادته دراسة علمية.
 
وكشفت الدراسة التي أجراها باحثون من كل من متحف التاريخ الطبيعي بلندن، وحدائق النباتات الملكية (كيو)، والاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة، أن النباتات في العالم مهددة بالانقراض كالثدييات تمامًا، إذ تبين أن صنفا واحدا من كل خمسة أصناف من النباتات يواجه هذا النوع من التهديدات.
 
وأظهرت أن 22% من النباتات التي أجريت عليها الدراسة, البالغ عددها 4000 صنف تواجه تهديدا بالانقراض, مشيرة إلى أن النباتات تواجه تهديدات بدرجة أكبر من الطيور، وعلى نحو مماثل للثدييات.
 
وأوضحت الدراسة أن النباتات التي تعيش في المناطق المدارية هي الأكثر تهديدا بالانقراض وأن الغابات المدارية المطيرة هي أكثر البيئات النباتية التي تواجه تهديدات.
 
وأبرزت النتائج دور البشر في التسبب في أكثر التحديات التي تواجهها النباتات، وهي فقدان بيئة العيش الخاصة بالصنف النباتي المهدد بالانقراض، الأمر الذي ارتبط بممارسة الأنشطة البشرية وخصوصا الزراعة وتربية المواشي.
 
وعلق مدير حدائق النباتات الملكية ستيفن هوبر على نتائج الدراسة قائلا "لأول مرة تكون لدينا صورة عالمية واضحة عن مخاطر الانقراض التي تواجهها أكثر النباتات شهرة في العالم"، موضحا أن الدراسة  تظهر أشد التهديدات إلحاحًا وأكثر المناطق مواجهة للتهديدات.
 
وشدد هوبر على أنه لا يمكن السكوت على اختفاء أصناف من النباتات, فهي أساس الحياة على هذا الكوكب، إذ توفر الهواء النظيف والماء والغذاء والوقود، لذا تعتمد عليها جميع الحيوانات والطيور وكذلك البشر.
 
وقال إنه لا بد من تأسيس بيانات تكون مرجعا يمكن من الكشف عن التغيرات التي تطرأ في هذا المجال, لتحديد سرعة فقدان الأصناف النباتية، وأسباب ذلك، وما يمكن فعله حيال هذا الأمر.
 
ويتزامن صدور نتائج الدراسة مع اقتراب عقد محادثات الأمم المتحدة حول التنوع الحيوي، التي ستجري في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الجاري بمدينة ناجويا اليابانية. 

المصدر : قدس برس