رائد الفضاء بوز ألدرين على سطح القمر عام 1969 وفق صورة لوكالة ناسا (الفرنسية-أرشيف)

قامت ولاية كاليفورنيا الأميركية بتسجيل 106 قطع تركتها بعثة المكوك أبولو 11 التي حققت أول رحلة إلى القمر عام 1969. وبررت حكومة الولاية تلك الخطوة بأنها محاولة للحفاظ على الموقع الذي وطأه البشر لأول مرة على سطح القمر بوصفه ثروة تاريخية.

وقالت ليزا ويستوود وهي ضمن فريق علماء ومهنيين في مجال المتاحف وضع هذه القائمة إن هذه الخطوة التي اتخذتها لجنة الثروات التاريخية التابعة لحكومة الولاية تعد أول تصنيف من نوعه لقطع فنية ثقافية تقع في مكان آخر غير الأرض.

ويأمل القائمون على المشروع أن يؤدي وضع متروكات على سطح القمر في سجل المعالم والثروات التاريخية لكاليفورنيا في نهاية الأمر إلى تصنيف قاعدة ترانكيليتي، وهو المكان التي هبطت فيه بعثة أبولو 11 على سطح القمر ضمن مواقع التراث العالمي التابعة للأمم المتحدة.

وتضم المجموعة نحو 2268 كيلوغراما من الأشياء، منها الجزء السفلي لمركبة الفضاء التي هبطت على سطح القمر، والعلم الأميركي الذي زرعه على سطح القمر في 16 يوليو/تموز 1969 رائدا الفضاء نيل أرمسترونج وبوز ألدرين.

كما تضم القائمة أيضا شاشة زلزالية تركت لتسجيل الهزات على القمر ومرآة عالية التقنية استخدمت كي تعكس حزم الليزر التي تستهدف سطح القمر من الأرض لقياس المسافة الدقيقة بينها وبين القمر.

وقالت ويستوود -وهي عالمة آثار وأستاذة في جامعة شيكاغو- إن مجموعتها من العلماء والمهتمين ستسعى أيضا إلى الحصول على موافقة أربع ولايات أخرى شاركت في تطوير برنامج الفضاء الأميركي، وهي نيومكسيكو وتكساس وألاباما وفلوريدا.

ويأمل المشاركون في المشروع أن تسجيل قاعدة ترانكيليتي في قائمة التراث الإنساني سيرفع هذا المعلم إلى مصاف المعالم التاريخية في العالم، مثل سور الصين العظيم وأهرامات مصر، مشيرة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي ستسجل فيها معالم ليست أرضية بوصفها ثروة تاريخية.

المصدر : رويترز