تعددت الأسباب والحادث واحد (رويترز-أرشيف)

كشفت دراسة أميركية أن إلزام السائقين بالسماعات أثناء استخدام الهاتف المحمول لم يسهم بتخفيف حوادث السير، في حين أكدت دراسة أسترالية أن الرجال هم أكثر تسببا بالحوادث المرورية من النساء.

فقد لفتت مصادر إعلامية أميركية الانتباه إلى تقرير صدر عن معهد التأمين للسلامة على الطرقات السريعة جاء فيه أنه لا دليل يشير إلى أن منع السائقين من استخدام الهاتف يدويا قد أسهم في انخفاض معدلات حوادث السير.

ويفيد التقرير المذكور بأن الدراسات أظهرت أن التكلم بالهاتف المحمول باستخدام السماعة يلهي السائق بقدر التكلم باستخدامه يدويا، وأن إحصائيات الحوادث في واشنطن وكاليفورنيا ونيويورك لم تختلف كثيرا قبل وبعد فرض قانون يمنع استخدام الهاتف يدويا أثناء القيادة.

وكان وزير النقل الأميركي أصدر قبل أيام قرارا يحظر على سائقي الشاحنات والحافلات توجيه الرسائل النصية باستخدام الهاتف المحمول بناء على تقرير صدر مؤخرا يحمل الرسائل النصية والتكلم عبر الهاتف أثناء القيادة مسؤولية 28% من حوادث السير.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد منع الموظفين الحكوميين من إرسال الرسائل النصية أثناء قيادة سيارة حكومية أو سياراتهم الخاصة في حال كانوا يستخدمون هواتف تابعة للدولة أو كانوا في مهمة رسمية.

قيادة الرجال
أما في أستراليا فقد حمل بحث ميداني الرجال مسؤولية التسبب بحوادث السير القاتلة وبنسبة تفوق بكثير النساء، ما يضعف حجج الرجال الداعمة لتفاخرهم بأن قيادتهم للسيارة أفضل كثيرا من السيدات.

فقد ذكرت هيئة الطرق والسلامة المرورية في أستراليا أن 469 رجلا تسببوا في العام المنصرم بحوادث سير مميتة مقارنة بـ118 سيدة، وأن الرجال أكثر عرضة للحوادث إما بسبب السرعة الزائدة أو تأثير الكحول أو عدم التقيد بالقوانين وأولها وضع حزام الأمان.

وتشير الدراسة الأسترالية إلى أن الرجال عادة يحاولون التباهي ببراعتهم في قيادة السيارة، في حين تميل النساء إلى الحرص والحذر، ما يعطي الدليل بأن البراعة "التي يتبجح بها الرجال" ليست العامل الأساسي في مجال السلامة المرورية.

المصدر : وكالات