يحتاج مستخدم الحاسوب المحمول إلى قرص صلب خارجي لتخزين البيانات الإضافية التي تزيد عن سعة القرص الداخلي بالجهاز ولإعداد نسخة احتياطية من البيانات والملفات الموجودة على الحاسوب.

ومن عيوب الأقراص الصلبة في الحاسوب المحمول (نوتبوك) أنها أكثر حساسية من نظيراتها في الحواسيب التقليدية، مما يجعلها أكثر تعرضا للإصابة بالأعطال وفقد البيانات، ولذلك ينصح الخبراء بإعداد نسخة احتياطية من البيانات الجديدة بشكل يومي أو على الأقل أسبوعيا.

وكشفت شركة "فريكوم" للإلكترونيات الستار عن وحدة تخزين خارجية جديدة تدعى "يو.أس.بي ميموري" لا يزيد حجمها عن حجم بطاقة الائتمان ويمكنها استيعاب 160 غيغابايت من البيانات، وبوزن 80 غراما، أما السعر فيقارب 130 دولاراً.

من جهة أخرى ابتدعت إحدى الشركات برنامجا لتعقب الحاسوب المحمول في حال سرقته ومحاولة اللصوص الدخول إلى الإنترنت.

اتصالات لاسلكية
في الأثناء أكدت دراسة قامت بها مجلة ألمانية مختصة في مجال الاتصالات أن تصفح الإنترنت لاسلكيا بات الوسيلة الأولى لدخول الشبكة الدولية، وذلك لسهولة استخدامها من أي مكان في المنزل سواء من غرفة المعيشة أو الشرفة أو حتى الحديقة، دون الانشغال بمشكلة أسلاك التوصيل أو مخارج كبلات الهاتف.

لكن المجلة أشارت إلى أن هذه الخدمة المتطورة لا تخلو من العيوب من بطء أو انقطاع الاتصال لأسباب عديدة، أهمها-وفقا للدراسة الألمانية- عدم التأكد من تنشيط خاصية الاتصال بالشبكات اللاسلكية في جهاز الحاسوب، أو وجود حالة تشويش بين الشبكتين يؤدي إلى انقطاع الخدمة اللاسلكية في بعض الأحيان.

ومن الأسباب الأخرى، وجود جدران سميكة تعوق الإشارة أو أجهزة كهربائية تشوش عليها مثل الهواتف اللاسلكية أو أفران المايكرويف، في حين يؤكد الخبراء ضرورة أن يفهم مستخدمو الإنترنت أن السرعة التي تعلن شركات الإنترنت عن تقديمها -مثل 54 أو 300 ميجابايت/ ثانية- هي في الحقيقة سرعة نظرية فقط.

المصدر : الألمانية