الهندسة لعلاج التغير المناخي
آخر تحديث: 2009/9/6 الساعة 03:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/6 الساعة 03:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/17 هـ

الهندسة لعلاج التغير المناخي

 

قال علماء اقتصاديون بارزون إن مشاريع "الهندسة المناخية" التي تتضمن رش مياه البحار على شكل رذاذ باتجاه السماء لإعتام ضوء الشمس، قد تكون وسيلة أكثر فاعلية في مكافحة الانحباس الحراري العالمي من زيادة الضرائب على قطاع الطاقة.

وصنفت المجموعة -التي تضم ثلاثة اقتصاديين حائزين جائزة نوبل للاقتصاد، هم الأميركيان توماس شيلنج وفرنون سميث والنرويجي فين كيدلاند- خيار "تبييض السحاب" على أنه الخيار الأمثل في مكافحة تغير المناخ.

وبحسب العلماء، فإن "الهندسة المناخية بوسعها توفير رد فعل رخيص وسريع وفعال لمكافحة التغير المناخي".

ومن بين 21 فكرة استعرضتها المجموعة -التي يرأسها عالم الإحصاء الدانماركي الذائع الصيت بيورن لومبورغ- أعطت المجموعة المركز الأول لبحث عن "التكنولوجيا البحرية لتبييض السحب"، والتي تعتمد على قوارب تقوم برش قطرات مياه البحار على شكل رذاذ نحو السماء من أجل تشكيل سحب.

ووضع علماء المجموعة بحثا عن الطاقة النظيفة كطاقة الشمس والرياح في المرتبة الثانية قبل بحث آخر حول إطلاق جسيمات متناهية الصغر شبيهة بالغبار في الغلاف الجوي لحجب ضوء الشمس وبحث آخر حول دفن الغازات المسببة للانحباس الحراري.

وقالت المجموعة إن "فرض ضرائب على انبعاثات الكربون قد يكون طريقة مكلفة وغير فعالة للحد من المعاناة بسبب الانحباس الحراري". واعتبرت المجموعة هذا الحل ضمن أقل الحلول ذات الإمكانات الواعدة في مكافحة التغير المناخي.

المصدر : رويترز

التعليقات