الماسونيون يتمتعون بنفوذ واسع في فرنسا (الجزيرة نت-أرشيف)

صوت أعضاء منظمة "الشرق الكبير" الماسونية الفرنسية اليوم السبت ضد ضم النساء للمنظمة التي تعتبر أكبر منظمة ماسونية في فرنسا. ويأتي ذلك بعد 237 عاما من تأسيس المنظمة.
 
وصوت 56% من ممثلي المنظمة البالغ عددهم 1200 مندوب السبت في مدينة ليون الفرنسية ضد تغيير الدستور الداخلي للمنظمة لصالح قبول نساء في صفوفها.
 
وكانت خمسة من محافل المنظمة قد قبلت نساء في صفوفها عام 2008 دون الحصول على موافقة الجهات العليا بالمنظمة، مما أدى إلى إقالة 169 عضوا بدرجة معلم من المنظمة.
 
غير أن ذلك لا يعني عدم وجود ماسونيات في فرنسا حيث ينتمي الكثير منهن للمحفل الفرنسي النسوي الكبير الذي ترأسه "المعلمة" يفيته نيكولا التي أشادت بدورها بإقدام محفل الشرق الكبير على مناقشة مسألة عضوية السيدات فيه.
 
ويتمتع الماسونيون الذين يعرفون أيضا بالبنائين الأحرار بنفوذ واسع في فرنسا حيث ينتمي إليهم سياسيون كبار وقيادات اقتصادية وإعلامية.
 
وتعتبر الماسونية عقيدة مستقلة، ويقول أعضاؤها عن أنفسهم إنهم يمجدون الرب ويعتبرونه "البناء الأعظم". ويلزم كل بناء حر بحب الآخرين والتعرف على ذاته والعيش بأخوية وتسامح، حسب ما يقولون.
 
ويقال إن الشاعر الألماني غوته والموسيقار النمساوي موتسارت والشاعر الألماني هاينريش هاينه من أشهر الماسونيين.

المصدر : الألمانية