هل أحبت ديانا جيسكار ديستان؟
آخر تحديث: 2009/9/22 الساعة 14:16 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/22 الساعة 14:16 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/3 هـ

هل أحبت ديانا جيسكار ديستان؟

الرئيس الفرنسي الاسبق فاليري جيسكار ديستان والأميرة الراحلة ديانا (الأوروبية-أرشيف)

ألف الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان رواية تدور أحداثها حول علاقة حب سرية بين رئيس فرنسي وأميرة بريطانية تعيسة تشبه إلى حد كبير الأميرة الراحلة ديانا.
 
ومن المقرر أن تنشر رواية "الأميرة والرئيس" فاتح الشهر المقبل وقد أصبحت من الآن محط تخمينات قوية بشأن ما إن كانت استندت إلى أحداث واقعية أم إنها مجرد خيال؟
 
واختار جيسكار -الذي تولى الرئاسة الفرنسية من عام 1974 وحتى 1981- جاك هنري لامبرتي اسما للرئيس الفرنسي بطل الرواية وسمى البطلة بالأميرة باتريشيا أميرة كارديف وهي مدينة في ويلز.
 
وتقول الرواية إن الاثنين التقيا في مأدبة عشاء رسمية في قصر باكنغهام وسرعان ما كشفت الأميرة الجميلة عن حزنها العميق للرئيس الفرنسي وذلك حسب مقتطفات من الرواية نشرتها صحيفة لو فيغارو الفرنسية الاثنين.
 
وفي الرواية تقول الأميرة باتريشيا "قبل أيام من عرسي أقبل علي زوجي المنتظر وأبلغني أن له صديقة وأنه قرر الاستمرار في مقابلتها عقب زواجنا"، مما أعاد إلى الأذهان الخلافات التي كانت قائمة بين الأمير تشارلز والأميرة ديانا.
 
وحملت الرواية العديد من الأمنيات من جانب المؤلف منها أن الرئيس لامبرتي بطل الرواية فاز بفترة ولاية ثانية بينما خسر جيسكار ديستان انتخابات الرئاسة قبل أسابيع فقط من زواج ديانا بأمير ويلز.
 
لكن المؤلف دعم تكهنات بأن الرواية مستقاة من أحداث واقعية بكتابته عبارة موجزة في بداية الكتاب تقول "أوفيت بالوعد".
 
وتساءلت لو فيغارو عن الرواية قائلة "أهي خيال أم واقع؟ يملك الرئيس الأسبق فقط مفتاح هذه القصة المثيرة للجدل".
 
وكان ديستان يبلغ من العمر 55 عاما فقط عندما ترك منصبه.
 
وتظهر صور فوتوغرافية الرئيس الفرنسي الأسبق مع ديانا في مناسبات عامة في السنوات التالية لهزيمته في الانتخابات وأظهرت إحدى صور رويترز الأميرة السابقة وهي تبتسم مبتهجة في وجه ديستان.
 
وتوفيت ديانا في حادث سيارة بوسط باريس عام 1997 مع صديقها دودي الفايد. وذكرت وسائل إعلام أن جيسكار وزوجته كانا أول من أرسل باقات من الزهور إلى المستشفى التي نقل إليها جثمان ديانا.
المصدر : وكالات

التعليقات