هل يأخذ الهاتف النقال مكان الحاسوب المحمول؟ (رويترز-أرشيف)
مرت الهواتف النقالة بثورة أخرى على مدار العقد الماضي، فهي لم تعد مجرد أجهزة لإرسال واستقبال المكالمات والنصوص، وإنما تجاوزتها إلى مراجعة الرسائل الإلكترونية بمختلف أنواعها وتصفح الإنترنت.
 
وتم تداول أخبار الأسبوع الماضي بأن نوكيا -أكبر شركة لصناعة الهواتف النقالة في العالم- ستدشن هاتفا جديدا فائق الذكاء وستبدأ في صناعة حواسيب نقالة صغيرة، إيذانا بثورة ثالثة يمكن أن تقود إلى صعوبة التفريق بين الهواتف النقالة والحواسيب المحمولة.
 
والهواتف الذكية مثل آيفون وبلاك بيري من شركة أبل من القوة لدرجة أن المستخدمين يجدون أنفسهم يستخدمون هواتفهم للتحقق من الرسائل الإلكترونية وآخر نتائج المباريات الكروية حتى مع وجود حواسيبهم المحمولة في المتناول.
 
والسؤال الآن: هل يمكن أن تحل الهواتف النقالة محل الحواسيب المحمولة؟ ويبدو أن هذا هو الاتجاه الذي تسير فيه المنافسة بين الشركات الرائدة في المجال.
 
فقد تقلصت أحجام الحواسيب المحمولة حتى أصبحت قريبة من الهواتف النقالة، وما كان أحد يظن أن يتم التزاوج بين الهاتف والحاسوب المحمول، لكن يبدو أن هذا ممكن، وهذا ما بدأت نوكيا في تطويره بعدما أنتجت حاسوبها الصغير "بوكليت3 جي" الذي لا يتجاوز عرضه 25 سم وسمكه 2.5 سم ووزنه 1.25 كلغ.

المصدر : ديلي تلغراف