منع المارينز من استخدام مواقع التعارف
آخر تحديث: 2009/8/5 الساعة 14:27 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/5 الساعة 14:27 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/14 هـ

منع المارينز من استخدام مواقع التعارف


ذكرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور أن سلاح المارينز الأميركي منع قواته المتمركزة في الخارج من استخدام مواقع التعارف الإلكترونية مثل تويتر وفيسبوك، خشية أن يكون في استخدامها نشر لمحتوى "خبيث"، لأن طبيعة هذه المواقع تسمح بكشف المعلومات غير الضرورية للخصوم وتوفر قناة سهلة لتسريب المعلومات، كما جاء في أمر الحظر.
 
لكن الأمر لا يؤثر في عناصر المارينز الذين يستخدمون حواسيب خاصة، بل يشمل فقط الأجهزة المتصلة بشبكة سلاح المارينز المركزية. والسبب في هذا الحظر الجديد هو إنشاء نظام تأخير خاص يقيد دخول المارينز الذين يحتاجون للوصول إلى المواقع كجزء من واجباتهم. وقد أمر ويليام لين نائب وزير الدفاع بمراجعة مخاطر استخدام شبكات التعارف ومنابر المدونات.
 
وقد هاجم عدد من النقاد الأمر واعتبروه مضرا بالروح المعنوية وقالوا بعدم جدواه، حيث إن كل شخص بإمكانه الولوج باستخدام أي جهاز آي فون. وأضافوا أن الحكومة الإيرانية لم تستطع وقف تويتر وأنهم سيبدون كالحمقى إذا ما حاولوا ذلك. واحتجوا بأن مواقع التعارف ليست خطرا أمنيا جديدا، وأي أحمق يكشف معلومات حساسة عن طريق مواقع التعارف بإمكانه نشرها من خلال الهاتف أو عن طريق البريد الإلكتروني.
 
وأضاف النقاد أنه إذا أرادت وزارة الدفاع الأميركية تجنب مخاطر أمنية من شبكات التعارف، فإنها تحتاج لزيادة استخدامها وجعل الجميع على دراية بها وتدريبهم على اتباع إجراءات ملائمة. لكن جعلها سرية يعني تسريبات.
 
وفي سياق متصل أيضا ذكرت لوس أنجلوس تايمز أن البنتاغون أطلق دراسة لمواقع وأدوات التعارف، كجزء من محاولة لإتقان الأساليب المتعلقة بمدى ضرورة استفادة الجيش من خدمات هذه المواقع.
 
وقال مسؤولون عسكريون إنهم بحاجة لتطوير قواعد تسمح للجيش بالاستفادة من وسائل الاتصال السريعة التي تقدمها شبكات التعارف دون تعريض المعلومات الحساسة للفضح أو شبكات الحواسيب للخطر.
 
ويحتج المسؤولون بأن استخدام هذه المواقع يمكن أن يعرض شبكات وزارة الدفاع لبرامج "خبيثة" ويخلق مشاكل أمنية إلكترونية، كما أنه يمكن أن يأخذ مساحة من عرض النطاق الترددي الذي يجب أن يكون محجوزا للاستخدامات العسكرية الأكثر إلحاحا.
 
ومن المقرر أن تخرج نتائج الدراسة إلى حيز الوجود في نهاية سبتمبر/أيلول أو بداية أكتوبر/تشرين الأول.
المصدر : الصحافة الأميركية