مايك بريهام يحتفل بإنجازه لدى وصوله إلى بورتسموث (الفرنسية)

لقي مراهق بريطاني في السابعة عشرة أكمل رحلة بحرية حول العالم استقبالا حافلا اليوم السبت لدى وصوله إلى شاطئ مدينة بورتسموث. وأصبح المراهق مايك بيرهام أصغر بحار يكمل رحلة حول العالم بمفرده.
 
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن مئات الأشخاص في مقدمتهم أفراد عائلة بيرهام احتشدوا لاستقبال الفتى الذي انطلق من بورتسموث في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي على متن يخته المسمى "توتالي ماني دوت كوم".
 
وقطع مايك من بوترز بار بمقاطعة هيرتس البريطانية الخط النهائي بين نقطة ليزارد وأوشانت في فرنسا يوم الخميس الماضي. وقال بيرهام "إنه أمر لا يصدق بالتأكيد". وأضاف "كنت أعلم أنه بإمكاني القيام بهذه المهمة, وكانت هناك أوقات كنت أسأل نفسي ماذا تفعل هنا"؟ وتابع "إنها تجربة لطالما حلمت بالقيام بها".
 
وخلال رحلته التي قطع فيها حوالي 48 ألف كيلومتر على ظهر يخت صغير واجه بيرهام عواصف قوية وأمواجًا يصل ارتفاعها حوالي 15 مترا, كما أنه واجه مشاكل تقنية. وكان في استقباله عند عودته والداه هيذر وبيتر وشقيقته فيونا. وقال الأب  بفخر "هذا ما كنا ننتظر حدوثه".
 
وانطلق بيرهام في رحلته عندما كان عمره ست عشرة سنة واحتفل بعيد ميلاده السابع عشر في جنوب المحيط الهادي في السادس عشر من مارس/آذار الماضي. ولكن ليس من المعروف هل سيدخل كتاب غينيس للأرقام القياسية أم لا؟
 
يشار إلى أن الأسترالي جيسي مارتن دخل كتاب غينيس بسبب إبحاره حول العالم بمفرده ومن دون توقف عندما كان عمره ثماني عشرة سنة. وانطلق مارتن من ملبورن في الثامن من ديسمبر/كانون الأول عام 1998 واستغرقت رحلته 327 يومًا و12 ساعة و52 دقيقة.

المصدر : يو بي آي