استطاعت مراهقة أميركية أن تنقذ حافلة يستقلها عدد كبير من أطفال المدارس بمدينة نيويورك بعد أن أصيب سائقها بنوبة قلبية مفاجئة وانهار خلف عجلة القيادة.

وقد هرعت راشل غوزي البالغة من العمر 16 عاما إلى مقعد السائق بعد أن انهار رامون فرنانديز (59 عاما) وسقط ميتا بينما كانت الحافلة تسير بسرعة نحو تقاطع مزدحم.

وقالت راشل, في حديث لها لصحيفة نيويورك ديلي نيوز، إنها وضعت رجلها على الفرامل وضغطت بكل ما أوتيت من قوة قبل أن تسحب فرامل اليد.

وقد تمكنت بذلك من خفض سرعة الحافلة ووقفها قبل أن تصطدم بحافلة صغيرة, ولم ينجم عن ذلك سوى جروح بسيطة بين الأطفال الذين كانوا معها في الحافلة.

وعن شعورها وقت الحادثة قالت راشل التي لم يسبق أن تعلمت كيف تقود السيارات "تملكني خوف شديد وكنت عصبية للغاية, وكنت أبكي ولم أكن أستطيع التنفس, ولم أحس في حياتي بالخوف مثلما أحسست في تلك اللحظة".

المصدر : ديلي تلغراف