الجراح بيدرو كافاداس (يمين) في مؤتمر صحفي بعد إجراء عملية زرع الوجه (الفرنسية)

ذكرت تقارير صحفية الجمعة أن السلطات الإسبانية تعرضت للانتقادات بسبب نشر معلومات عن المتبرع في أول عملية زرع وجه تجرى في البلاد, في حين أكدت وزارة الصحة أنها ستتوخى المزيد من الحذر بشأن الكشف عن هوية المتبرعين مستقبلا.

 

وكشفت وزارة الصحة ومسؤولون إقليميون أن المتبرع هو رجل يبلغ من العمر 35 عاما قتل في حادث مروري, وكانت تلك التفاصيل كافية لوسائل الإعلام لتحديد هوية المتبرع الذي جرى الكشف عن جنسيته ومهنته وحالته الأسرية وهواياته.

 

وقال خبراء قضائيون إنه من المحظور الكشف عن هوية المتبرعين، في حين أكدت وزارة الصحة أن أسرة المتبرع تعتزم اتخاذ إجراء قانوني ضد هؤلاء المسؤولين عن تسرب معلومات عنه.

 

وحذر متحدث باسم وزارة الصحة من أن الكشف عن هوية أي متبرع يمكن أن يضر الصحة النفسية للمريض الذي خضع لعملية زرع وجه, وتعهد بأن الوزارة ستتوخى مزيدا من الحذر بشأن نشر معلومات عن المتبرعين في المستقبل.

 

وكان الجراح الإسباني بدرو كافاداس قد أجرى الأربعاء أول عملية زرع وجه في إسبانيا، وهي الثامنة من نوعها في العالم بأحد مستشفيات مدينة فالنسيا شرقي البلاد بمشاركة أكثر من 30 شخصا.

 

وعلى الرغم من عدم الإعلان عن هوية الشخص الذي أجريت له العملية، فإن صحيفة ليفنتي تؤكد أنه رجل عمره 42 عاما ويعاني من تشوهات حادة في الوجه.

 

واستغرقت العملية، التي تجرى عادة في فرنسا والصين والولايات المتحدة، 15 ساعة على يد الطبيب صاحب جراحة زرع الساعد واليد لإمرأة كولومبية في 2006.

 

يذكر أن هذا النوع من العمليات يعتمد على زرع طبقات من جلد تبرع بها شخص متوفى في وجوه أشخاص يعانون من تشوهات ناتجة عن حروق أو كدمات أو أورام, وكانت الفرنسية إيزابيل دينوار أول شخص يخضع لعملية زرع وجه في العالم سنة 2005.

المصدر : الألمانية