ثلاثة من الطلبة المشاركين في مشروع توليد الكهرباء وهم بجوار جهاز رفع أمواج البحر الذي استخدموه (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة

في مواجهة الحصار, نجح طلبة من أبناء الجامعة الإسلامية بغزة في التوصل إلى تطوير جهاز لتوليد الطاقة الكهربائية من أمواج البحر.

شارك في هذا المشروع خمسة طلاب من كلية الهندسة هم: سيف الدين سرور ونور الدين مقداد وأحمد الزناتي وصلاح الدين الفيومي وناجي الفقعاوي.

ويوضح الطالب سيف الدين سرور، أن المشروع يعتمد على تحويل الطاقة الدينامكية الكبيرة الناتجة عن ضربات أمواج البحر إلى طاقة كهربائية، من خلال رفع كميات مناسبة من مياه البحر إلى ارتفاع بين 15 و20 مترًا.

الدكتور جمال الزبدة المشرف على مشروع توليد الكهرباء (الجزيرة نت)
احتياجات
وذكر سرور للجزيرة نت أن أهمية المشروع الأساسية تكمن في توفير بعض من احتياجات قطاع غزة من الكهرباء في خطوة تسعى إلى الحد من سيطرة الاحتلال واستغلاله لهذا الأمر في تضييق الخناق على المحاصرين.

وعن أبرز المعيقات التي اعترضت سبل سرعة إنجاز المشروع، قال الطالب صلاح الدين الفيومي أحد الطلبة المشاركين في المشروع، إن الجهاز الذي اعتمدوا عليه في تنفيذ التجارب العملية تعرض لأضرار كبيرة نتيجة القصف الإسرائيلي للمختبرات العلمية للجامعة، فضلا عن عدم تمكنهم من إدخال المعدات المطلوبة والمراجع العلمية المهمة بسبب الحصار.
 
من جانبه أوضح الدكتور جمال الزبدة  المشرف على المشروع أن نسبة نجاح البحث في المرحلة الأولى تجاوزت 85%،  متوقعًا أن تصل كمية الكهرباء في المرحلة الثانية من تنفيذ المشروع إلى طاقة كهربائية تبلغ حوالي 150 واطًا.

الطالبات توصلن لتطوير نظام التحقق من البصمة (الجزيرة نت)
الشبكات العصبية

كما برزت دراسة ثانية بعنوان "استخدام الشبكات العصبية لتطوير نظام التحقق من البصمة" لثلاث طالبات في كلية تكنولوجيا المعلومات، هن: منال شملخ وسالي العيسوي ورنا أبو سيدو.

وترتكز فكرة المشروع على إدخال صورة البصمة ومعالجتها من خلال تقنيات معالجة الصور، إضافة إلى تحديد خصائصها ومركزها، وتسجيل المسافات بينها، ومن ثم مقارنة المسافات المخزنة بالمسافات المدخلة في البصمة الرئيسة، وذلك بهدف الحصول على نسبة التطابق بين البصمتين.

ويهدف هذا النظام إلى التحقق من الأشخاص من خلال البصمة، باستخدام أسلوب الشبكات العصبية عن طريق برنامج محوسب، كما قالت الطالبة سالي العيسوي للجزيرة نت.

وتضيف الطالبة أنه يمكن أخذ سمات وخصائص شخص ما، ومن ثم مقارنتها بالسمات المخزنة، وبناء على درجة التطابق التي من المفترض أن تزيد عن 90% يمكن الحكم والتأكد من هوية الشخص المعني.
 
فكرة جديدة
وعن سبب اختيار بصمة الإصبع قالت العيسوي، إن بصمة الأصبع هي الأكثر والأسهل انتشاراً كما أنها تخلو من أخطاء المطابقة إذا ما قورنت بغيرها من البصمات.

ويؤكد باسم العجلة المشرف على المشروع للجزيرة نت، أن فكرة المشروع جديدة ولم يسبق التطرق إليها من قبل, لافتًا إلى أن أهم ما يميز فكرة المشروع عن غيرها، هو المقدرة على المقارنة بين صفات صورة بصمة ما مع صفات صورة مخزنة سلفًا.

وأشار إلى أن وزارة الداخلية في غزة قدمت عرضًا لتبني المشروع للاستفادة منه في مساعدة الشرطة والأمن في الكشف عن بعض الجرائم.

المصدر : الجزيرة