محللون كوريون جنوبيون من مركز العمليات الأمني الوطني يحاولون رصد مصادر الغارات 
(الفرنسية) 

قالت دائرة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية اليوم إن عمليات القرصنة الإلكترونية التي تعرضت لها البلاد، كان مصدرها 16 بلدا ليس بينها كوريا الشمالية على ما يبدو.

وأعلنت الوكالة في إفادة أمام البرلمان أن "الغارات" التي تعرضت لها الشبكات الحاسوبية الوطنية انطلقت من 86 موقعا إلكترونيا في 16 بلدا منها الولايات المتحدة واليابان والصين وغواتيمالا.

ورغم أن كوريا الشمالية ليست بين هذه الدول فإنها ما تزال في دائرة الاشتباه، وفقا لمصادر كورية جنوبية.

وبحسب بارك يونغ سون من الحزب الديمقراطي المعارض، فإن متعاطفين مع بيونغ يانغ قد يكونون وراء تلك الهجمات.

وكان أكثر من 25 موقعاً حكومياً -بينها مواقع الرئاسة الكورية الجنوبية ووزارتي الدفاع والخارجية ومجلس النواب ومصارف كبرى- قد تعرضت الأربعاء إلى القرصنة، وهو ما أدى إما إلى تعطيل بعضها لفترة من الوقت أو منع الدخول التام إليها.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) عن مسؤولين قولهم إن ستة مواقع تعرضت للقرصنة منها موقع البرلمان ووزارتي الدفاع والخارجية وجهاز الاستخبارات الوطني، مشيرين إلى أن "هذه المرة الثالثة على التوالي التي تتعرض فيها مواقع حكومية لعمليات قرصنة منذ يوم الثلاثاء".

وأوضحت الوكالة أن الجهات التي تعرضت للقرصنة أبلغت عن حدوث أعطال من نوع فشل أو تأخير عند تشغيل مواقعها الإلكترونية أو الدخول إليها.

ويأتي الكشف اليوم بعدما اتهمت وكالة الاستخبارات القومية الكورية الجنوبية أول أمس الأربعاء كوريا الشمالية بشن عمليات قرصنة ضد مواقع حكومية.

وحدة جديدة
ومن جهة أخرى أعلن مسؤول كوري جنوبي أمس الخميس أن بلاده تخطط لإنشاء وحدة عسكرية خاصة للتصدي لهجمات قراصنة الإنترنت الكوريين الشماليين، في حين أعلنت وكالة الاستخبارات الوطنية رفع حالة التأهب تحسباً لهجمات جديدة ضد مواقع إلكترونية حكومية.

ونقلت وكالة يونهاب عن المسؤول بوزارة الدفاع كيم جاي مين قوله إن الوزارة كانت تخطط لإطلاق الوحدة العسكرية الخاصة عام 2012، لكنها قرّبت الموعد إلى يناير/كانون الثاني المقبل بعد سلسلة الهجمات التي تعرّضت لها مواقع إلكترونية حكومية في اليومين الماضيين.

المصدر : وكالات