بعد 16 عاما من الإعداد، افتتح بالعاصمة الأميركية واشنطن الثلاثاء متحف رقمي جديد عن الشيوعية يهدف لتوفير شهادات حية لضحاياها بلغاتهم الأصلية، وصور "لأسوأ رموز الشيوعية للتأكد من عدم نسيان أي شخص لشرورها".

وحتى بعد مرور 20 عاما على انهيار حائط برلين، يعتقد المنظمون أن المتحف لا يزال مهما لأن "الملايين ما زالوا يعيشون تحت حكم أنظمة شيوعية في أماكن مثل كوريا الشمالية وكوبا والصين".

وبحسب رئيس مؤسسة ضحايا الشيوعية لي إدواردز فإن "الشيوعية لم تنته، إذ الولايات المتحدة على صلة معلنة بالصين وكوبا وكوريا الشمالية، وعليكم أن تتفهموا مع من تتعاملون".

وكان الكونغرس الأميركي وافق على تأسيس المتحف العالمي للشيوعية عام 1993.

ويحتوى الموقع على أدوات جذب إلكترونية لجذب الشباب من مختلف أنحاء العالم.

كما يعرض الموقع -الذي تأسس بتمويل من حكومات أوروبا الشرقية وتبرعات من مؤسسات خاصة ومن قرابة ألف شخص- صورا لعدد من رموز الشيوعية ومن بينهم الرئيس السوفياتي الراحل جوزيف ستالين والصيني ماو تسي تونغ والكوري الشمالي الراحل كيم إيل سونغ والحالي كيم يونغ إيل، ورئيس وزراء كمبوديا الراحل بول بوت.

المصدر : الألمانية