نسبة التجنيد ارتفعت في الأشهر الستة الماضية إلى 14% (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة تايمز البريطانية أن الجيش البريطاني اقترب من تحقيق كامل قدرته لأول مرة منذ جيل، وذلك بسبب الركود الاقتصادي الذي دفع آلاف الشباب للالتحاق بالجيش.

فقد ارتفعت نسبة التجنيد خلال ستة أشهر حتى آخر مارس/آذار الماضي إلى 14% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وتتوقع تايمز أن تبلغ طاقة الجيش الكاملة عام 2011 بعد سنوات من المحاولات الفاشلة في جذب المجندين.

وأضافت الصحيفة أن ثمة عددا قليلا من الجنود الذين يتركون الجيش، مشيرة إلى أن معدل الذين تركوا القوات المسلحة عام 2008 انخفض إلى 8.3% نظرا لانكماش سوق الأعمال المدنية، مما دفعهم للبقاء في وظائفهم العسكرية.

ولفتت إلى أن هذه الأرقام جاءت رغم ارتفاع معدلات القتلى في صفوف الجنود البريطانيين بأفغانستان، حيث سقط أخيرا أربعة منهم الخميس الماضي الذي يعد أكثر الأيام دموية بالنسبة للجيش.

مسؤولو التجنيد قالوا إن العديد من الوظائف كالحلاقة والسمكرة لا تمت إلى القتال بصلة، مما يشجع البعض على الالتحاق بالعمل العسكري.

واعتبرت الصحيفة أن وصول الجيش إلى كامل طاقته بقوام يصل إلى 101.79 ألف من شأنه أن يخفف الضغط على الجنود الذين يتم نشرهم أكثر من مرة في مناطق القتال.

ومما ساعد أيضا على جذب الباحثين عن عمل حملة تقنيات التجنيد مثل الدعاية عبر التلفاز والإنترنت وتقديم صورة لطيفة للرأي العام حول القوات المسلحة بعد الحرب التي لم تحظ بشعبية في العراق.

ورجح مسؤول التجنيد في لندن المقدم بول ميلدون أن يكون هذا الإقبال ناجما عن عدم عثورهم على فرص عمل بسبب ركود الاقتصاد الذي يعصف بالبلاد.

غير أن مسؤول التجنيد اللواء جيرالد بيراغان استبعد فكرة الركود كحافز للباحثين عن العمل، مشيرا إلى أن العمل في السلك العسكري التزام طويل الأمد، ولكنه قال إن التراجع الاقتصادي يجعل من المؤسسة العسكرية خيارا يستقطب الباحثين عن العمل.

المصدر : تايمز