برلسكوني اعتبر زوجته فيرونكا ضحية لحملات اليساريين الإعلامية  (رويترز-أرشيف)

هاجم رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني زوجته فيرونكا، وطالبها بالاعتذار علانية بعد أن علم عبر وسائل الإعلام الإيطالية أنها تطلب الطلاق منه.

وقال برلسكوني في مقابلة مع عدة صحف إيطالية إنه لا يرى هذه المرة فرصة لرأب الصدع في علاقته مع زوجته التي يعيش معها منذ نحو 19 عاما.

وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت أن زوجة برلسكوني تعتزم التقدم بطلب الانفصال عن زوجها خلال الأسبوع الجاري، وأن رئيس الوزراء الإيطالي قد كلف محاميه باتخاذ الإجراءات اللازمة لإتمام الطلاق.

وظهرت علامات الاستياء الشديد على برلسكوني ربما لأن إعلان زوجته عبر وسائل الإعلام عن عزمها طلب الطلاق منه قد سبقه صخب إعلامي بشأن احتجاجها على الشخصيات النسائية التي رشحها برلسكوني لخوض انتخابات البرلمان الأوروبي في يونيو/حزيران القادم عن حزبه، واصفة بعض المرشحات بأنهن لا يمتلكن أي مؤهل سوى الجمال والإغراء.

تصريحات فيرونكا تأتي على خلفية حضور زوجها عيد ميلاد فتاة (الفرنسية)

وسارع أصدقاء برلسكوني في الحزب لإقناعه بشطب أسماء الجميلات مثار الجدل من قوائم الحزب الانتخابية.

وتأتي تصريحات فيرونكا على خلفية سفر زوجها قبل نحو أسبوع إلى مدينة نابولي الإيطالية لحضور حفل عيد ميلاد فتاة شقراء جميلة. ولم يكتف "بابا برلسكوني" حسبما سمته الفتاة (18 عاما) بحضور الحفل بل إنه أهدى صاحبة الحفل قطعة مجوهرات ثمينة نسبيا.

ودافع برلسكوني عن نفسه قائلا إن هناك تلاعبا في المعلومات المتعلقة بالحادث وإنه يستطيع توضيح كل شيء، مضيفا أن فيرونكا سقطت في فخ وأنها ضحية لحملات اليساريين الإعلامية.

غير أن هذا لا يخفي حنق برلسكوني وغضبه الشديد لأن هذه هي المرة الثالثة "التي تخذلني فيها وسط الانتخابات" حتى وإن رأى المراقبون أن هذا لن يغير شيئا من نتائج الانتخابات الأوروبية، مما شجع برلسكوني على القول إن استطلاعات الرأي لم تتأثر بهذه الأمور الشخصية.

كما أن عددا من المعاهد الإيطالية المتخصصة في استطلاعات الرأي تشير إلى استمرار تقدم برلسكوني بشكل واضح.



المصدر : الألمانية