ذكرت صحيفة تايمز البريطانية أن الشهر المقبل سيشهد محاولات تجريبية لاستخدام ماسح ضوئي (سكانر) في مطار نيوكاسل للكشف عما إذا كانت العبوات التي يحملها المسافرون تحتوي على سوائل متفجرة، أم لا.

وقالت الصحيفة إن هذه التقنية ستدفع وزارة النقل إلى رفع القيود عن السوائل المحمولة من قبل المسافرين في حقائبهم اليدوية، ما يعني أنهم سيتمكنون من حمل العبوات مهما كان حجمها على متن الطائرة.

ويعمل هذا الماسح الضوئي البريطاني الصنع بإطلاق الأشعة السينية عبر السائل ومن ثم الكشف عن "التعرفة الطيفية" للصورة المسجلة لديه.

يذكر أن كل مادة سائلة يقابلها رمز معين، ويبرمج جهاز الماسح الضوئي للتمييز بين السوائل المتفجرة مثل بيروكسيد الهيدروجين والسوائل العادية كحليب الأطفال والماء وغيرها.

وكانت بريطانيا فرضت الحظر على السوائل في أغسطس/آب عقب الكشف عن مؤامرة لتفجير طائرات عبر الأطلسي، وتبعتها في ذلك دول أخرى.

وقد كلف الحظر صناعة الملاحة البريطانية أكثر من مليار ونصف دولار ذهبت لأغراض أمنية وتوظيف أكثر من 3500 موظف.

وأشارت تايمز إلى أن هذا الجهاز الجديد يستطيع أن يمسح ضوئيا أي عبوة حتى وإن كانت مصنوعة من المعدن، لافتة النظر إلى أن التكلفة المادية للجهاز حسب المدير التنفيذي للشركة المصنعة "عشرات الآلاف من الجنيهات، لا مئات الآلاف".

ويتوقع أن يتم رفع الحظر عن السوائل العام المقبل بعد التدقيق في نتائج العمل بالماسح الضوئي.

غير أن فيليب بايوم مدير تحرير مجلة أفييشن سكيورتي قال إن "المطارات -بتركيزها على أنواع جديدة من أجهزة المسح الضوئي- قد تغفل عن التهديد الحقيقي وهو النوايا".

وأضاف "علينا أن نحلل تصرفات المسافرين في المطار والكشف عن السلوكيات غير العادية".

المصدر : تايمز