أعلنت هيئة حماية الطفولة بروسيا يوم الأربعاء الماضي أنها عثرت على طفلة عمرها خمس سنوات تربت بين الكلاب والقطط, ولا تعرف سوى لغة الحيوانات, مشيرة إلى أن تلك الطفلة بدت أصغر بثلاث سنوات من عمرها الحقيقي.

وقد عثر على نتاشا مسجونة في شقة متهالكة في مدينة تشيتا بسيبريا الشرقية على بعد 4700 كيلومتر شرقي العاصمة الروسية موسكو.

ورغم أن والديها وأجدادها يقيمون معها في نفس الشقة فإنهم كانوا يحرمونها من الخروج إطلاقا.

وعند العثور عليها كانت نتاشا تلبس خرقة بالية وتسكن في مكان لا يعرف السخان ولا الماء الجاري.

وقد وصف أحد ضباط الشرطة المحليين مكان إقامة هذه الطفلة قائلا "كانت تعيش في ظروف قذرة للغاية, تفوح منها رائحة فظيعة".

ويبدو أن نتاشا التي عاشت بين الكلاب والقطط تربت على سلوك تلك الحيوانات, إذ تقفز نحو من يقترب منها من البشر كما لو كانت جروا.

وقد وضعت هذه البنت منذ العثور عليها في مؤسسة تتلقى فيها المساعدة الصحية والنفسية وتلعب مع أطفال آخرين, غير أنها لم تتخل بعد عن بعض عاداتها الحيوانية, فهي ترفض الأكل بالملعقة وتضعها جانبا مفضلة لعق ما يقدم لها من طعام, كما أنها لا تزال تقفز نحو الباب وتنبح كالكلاب.

المصدر : لوفيغارو