بنغلاديش تتعرض كثيرا لكوارث ناجمة عن تغيرات المناخ (الفرنسية-أرشيف)

دعت جماعة حقوقية بنغلاديشية السبت إلى الاعتراف بوجود لاجئين لأسباب بيئية يحق لهم الحصول على تعويضات، في الوقت الذي ذكرت فيه أن ما يقدر بثلاثين مليون شخص في بنغلاديش معرضون بالفعل لمخاطر تغير المناخ.
 
وذكرت مجموعة العمل من أجل المساواة والعدالة في بنغلاديش، أنها تعتزم تنظيم حملات محلية ودولية دفاعا عن الأشخاص المعرضين لمخاطر تغير المناخ، وطالبت بالاعتراف باللاجئين لأسباب بيئية باعتبار أنهم "أشخاص طبيعيون عالميون".
 
وقال رئيس الجماعة الحقوقية رضا الكريم تشودري في مؤتمر صحفي "نجري حاليا اتصالات مع منظمات المجتمع المدني العالمية ومع شخصيات دولية مرموقة مثل نيلسون مانديلا وكوفي أنان وآل غور لمساندة قضية الأشخاص المعرضين لمخاطر تغير المناخ على مستوى الأمم المتحدة".
 
وتعتزم الجماعة أيضا طرح القضية في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ المقرر عقده في كوبنهاغن في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
 
وقال تشودري إنه ينبغي على المجتمع الدولي أن ينظر إلى قضية بنغلاديش باعتبارها مسألة خطيرة، وأن يتعامل مع المعرضين لمخاطر تغير المناخ باعتبارهم أشخاصا طبيعيين عالميين لضمان حقوقهم والسماح لهم بالحصول على تعويضات.
 
وكانت اللجنة الحكومية لتغير المناخ قد تنبأت في وقت سابق بأن حوالي 22 مليون شخص في بنغلاديش سيصبحون لاجئين رغما عنهم بسبب تأثيرات تغير المناخ بحلول العام 2050.
 
ولكن الجماعة الحقوقية البنغلاديشية التي تعمل في المناطق الساحلية في البلاد تقول إن حوالي 30 مليون نسمة في 19 من بين 64 منطقة على طول السواحل الجنوبية يتعرضون بالفعل لظروف مناخية قاسية وارتفاع مستويات سطح البحر وفيضان الأنهار.
 
وذكر رؤساء الجماعة أن جزيرتي كوتوبديا وبهولا في خليج البنغال قد انكمشتا في المساحة في الأعوام الماضية ما اضطر سكانهما إلى الهجرة إلى مناطق أخرى.

المصدر : الألمانية