مجسم لسفينة تايتانيك وفي الإطار صورة للسفينة في قعر المحيط (الجزيرة نت-أرشيف)

يعرض متحف أميركي لأول مرة مواد تعود للسفينة التي هرعت لإنقاذ سفينة تايتانيك الشهيرة التي غرقت في المحيط الأطلسي عام 1912.

فقد قرر متحف العلوم في ولاية مينيسوتا الأميركية إقامة معرض خاص في يونيو/حزيران المقبل يتضمن مواد تعود للسفينة كارباتيا، التي هرعت لتقديم المساعدة يوم غرقت سفينة تايتانيك في المحيط الأطلسي.

وأعلن المتحف أن أغراض كارباتيا ستعرض خلال معرض تايتانيك وهو العرض الذي يتضمن أشياء لم يسبق عرضها من قبل على أن تطرح للبيع في 14 أبريل/نيسان 2010 في الذكرى السنوية الـ97 لغرق السفينة العملاقة، التي قال مصمموها إنها صنعت لكي تبقى على سطح الماء لكنها وفي أول رحلة لها تحولت إلى مجرد سفينة منكوبة استقرت في قاع المحيط.

عملية الإنقاذ
وأشار المتحف في بيان رسمي صدر الجمعة أن السفينة كارباتيا كانت على بعد 93 كيلومتراً من تايتانيك عندما تلقى طاقمها نداء إغاثة وهرع عبر المياه الجليدية في شمال الأطلسي، حيث وصلت السفينة بعد غرق تايتانيك لتنقذ 705 ركاب الأخيرة تم نقلهم إلى واشنطن.

يذكر أن السفينة كارباتيا عادت بعد ذلك للعمل في الأطلسي، بيد أن طوربيداً ألمانياً أغرقها خلال الحرب العالمية الأولى وعثر على أنقاضها عام 1999 جنوب شرق الشاطئ الإنكليزي.

وقال كريس دافينو من الشركة المشرفة على العرض إنه سيتم كشف النقاب عن المزيد من الأمور المتصلة بمأساة تايتانيك، وهي عبارة عن ممتلكات شخصية ومواد يتراوح عددها بين 20 و30 قطعة من سفينة كارباتيا.

كما يشمل هذا المعرض أكثر من 250 غرضاً انتشل من السفينة الغارقة وشرحاً لملابسات الحادث المأساوي.

المصدر : يو بي آي