المصورون اشتكوا من صعوبة التقاط صور مناسبة للرئيس بسبب الملقن (رويترز-أرشيف)

ذكرت صحيفة بوليتيكو الأميركية الجمعة أن الرئيس الأميركي باراك أوباما -الذي اشتهر بقدراته الخطابية- لا يذهب إلى أي مكان من دون جهاز التلقين الذي يعتمد عليه في قراءة تصريحاته المعدة سلفا مهما كانت موجزة، في حين هيمن مشهد أوباما وقد ظهرت في شعره بعض الخصلات الرمادية على وسائل الإعلام الأميركية.

وأفادت الصحيفة بأن الجهاز الذي لا يتعدى قياسه حجم جهاز كمبيوتر محمول صغير، يرافق الرئيس الأميركي في كل المناسبات، وأنه يوضع تبعا للحاجة فوق عمود أو على الأرض.

ووصفت بوليتيكو اعتماد أوباما على الجهاز الملقن بأنه غير عادي، مشيرة إلى أن الرئيس حاول أثناء الحملة التي سبقت انتخابه الحد من استخدامه بعدما أصيب بعطل مرارا، لكنه لم يوفق في ذلك.

وصعّب اعتماد الرئيس الدائم على الملقن من محاولات المصوّرين الصحفيين التقاط صور له أثناء إعلانه ترشيح وزراء جدد أو إطلاقه خطة الإسكان، بسبب وجود الحاجز الزجاجي مقابل وجهه.

وقالت المؤرخة المتخصّصة في شؤون الرؤساء الأميركيين مارثا جوينت، إن "هذا أمر لم يقم به رئيس من قبل، فالملقن يقف عائقا بين الرئيس والجمهور لأن عينه (الرئيس) على الملقن".

وأشار آري فليشر -الناطق السابق باسم الرئيس الأميركي السابق جورج بوش- إلى أن بوش لم يستخدم الملقن إلا في إلقاء الخطابات الكبيرة، لافتاً إلى أن الأمر يتعلق بالأسلوب الشخصي للرئيس.

خصلات شيب 
وفي موضوع آخر بدأت بعض الخصلات الرمادية تظهر في شعر الرئيس الأميركي الجديد، بعد مرور ستة أسابيع فقط من ممارسة مهام واحدة من أصعب الوظائف في العالم.

وهيمن مشهد أوباما (47 عاما) وقد ظهرت في شعره بعض الخصلات الرمادية على وسائل الإعلام الأميركية الخميس.

ونشرت صحيفة نيويورك تايمز في صفحتها الأولى خبرا دفع بعض الشبكات الإعلامية مثل فوكس نيوز إلى المقارنة بين صور الرئيس الأميركي الشاب السابقة والحالية.

وتوصل البعض إلى الحلاق الخاص بأوباما ويدعى زاريف (من شيكاغو) الذي قال لصحيفة واشنطن بوست إن الرئيس الأميركي ظهرت لديه "بضع خصلات" رمادية في شعره على مدار العام الماضي.

وأرجع بعض المحللين ذلك إلى الحملة الانتخابية الشاقة التي خاضها أوباما بصورة أكبر من الأسابيع الستة الماضية التي قضاها في البيت الأبيض، والتي واجه أثناءها قضايا شملت مجالات عدة تصدرتها الأزمة المالية بالإضافة إلى الحرب في العراق وأفغانستان.

المصدر : وكالات