ذكرت صحيفة ذي أوبزيرفر البريطانية أن وزارة الداخلية الأميركية تستثمر في دراسة تجري اختبارات على أنوف إلكترونية في إطار جهودها للكشف عن المجرمين.

وكانت الوزارة قد أعلنت على الموقع الإلكتروني الحكومي عزمها تمويل الدراسة التي تبحث عن سُبل لاستخدام رائحة الفرد في تحديد هوية المجرمين والكشف عن كذبهم.

فبعض العلماء يزعمون أن رائحة الجسد تختلف من فرد إلى آخر شأنها في ذلك شأن الحمض النووي، وستختص الدراسة الممولة بالبحث عن الطبيعة الكيميائية لرائحة الجسد التي قد يستخدمها مكافحو الجريمة لصيد مرتكبيها.

وقد أظهرت الاختبارات أن أمهات الكلاب تتعرف على أولادها من خلال رائحتها، في حين أن الإنسان قد يتعرف على الآخرين من خلال عرق الإبط، وقد تختلف الرائحة حسب الجنس والعمر، إذ أشارت دراسة أخيرا إلى أن الرائحة التي تصدر عن الرجال شبيهة بالجبنة، وتلك التي تصدر عن النساء قريبة من رائحة البصل، وتختلف الروائح الصادرة عن البشر باختلاف العرق.

ووفقا للقائم على الدراسة شاغوانغ زانغ فإن الأنوف الصناعية قد تحل في يوم من الأيام محل الكلاب التي تستخدم في شم المخدرات والمتفجرات، وقد تستخدم في المجالات الطبية.

المصدر : الأوبزرفر