السياح في موقع طاق كسرى بمنطقة سلمان باك جنوب بغداد (الفرنسية)
 
أعلنت وزارة السياحة والآثار العراقية أن العراق استقبل أول مجموعة من السياح الأجانب منذ الغزو الأميركي للبلد في مارس/آذار 2003.
 
ووصلت المجموعة المؤلفة من ثمانية أشخاص هم أميركيان وكندي وخمسة بريطانيين إلى العراق يوم 8 مارس/آذار الجاري، وجابت المواقع السياحية العراقية الشهيرة ومنها مدينة بابل الأثرية التي اشتهرت بحدائق بابل المعلقة.
 
وشملت جولتهم زيارة قلعة أربيل في منطقة كردستان بشمال العراق وهي من بقايا الإمبراطوية العثمانية في القرون الوسطى ومدينة نينوى الآشورية التي قامت على أنقاضها الموصل.
 
وزارت المجموعة مسجد الإمام حسن العسكري في سامراء، كما زارت المراقد الشيعية في كربلاء والنجف.

وأعرب السياح عن شعورهم بالأمان ولو أن بعضهم ألمح إلى أنه ليس هناك ما يكفي من المواقع السياحية التي يمكنهم زيارتها لأن الكثير من المنشآت والمواقع السياحية لا تزال مغلقة مثل المتحف الوطني العراقي.

ويحتوي المتحف الذي تم ترميمه على قطع أثرية لا تقدر بثمن تعود إلى العصور الحجرية والبابلية والآشورية والإسلامية، وقد أعيد فتحه أمام الجمهور -ولكن بدرجة محدودة- في الشهر الماضي، ولكنه كان مغلقاً اليوم.

ويأمل مسؤولو السياحة في العراق أن تؤذن زيارتهم تلك بمرحلة جديدة  للسياحة الأثرية في بلد يعرف بأنه مهد الحضارة وشهد مولد كثير من معالم التطور الرئيسية مثل الكتابة والقانون المكتوب واكتشاف النقل بالعربات والزراعة.
 
وقال جيف هان مدير شركة هنترلاند للسياحة التي رتبت سفر هؤلاء السياح إن هناك مجموعة أخرى من روسيا ستقوم برحلة إلى العراق.

المصدر : رويترز