السائح سيموني بعد هبوط مركبتهم الفضائية في رحلته الأولى قبل عامين (الفرنسية-أرشيف)

لم يحل الركود الاقتصادي الذي تعاني منه كل دول العالم دون أن يقتنص الملياردير تشارلز سيموني فرصة أتيحت له للسفر إلى الفضاء الخارجي حتى لو كان ذلك يكلفه 35 مليون دولار أميركي.

هذا إلى جانب أنها قد تكون المرة الأخيرة التي تسمح فيها الحكومة الروسية للسياح بركوب إحدى سفنها الفضائية في رحلة إلى محطة الفضاء الدولية.

يقول سيموني من مدينة سياتل الأميركية والذي أنفق ستين مليون دولار على رحلتين إلى الفضاء كلفته الأولى 25 مليونا "السفر الآن وإلا فلا".

وسيكون سيموني -عبقري الكمبيوتر الذي ساهم في إنشاء ميكروسوفت- أول سائح في العالم يخوض تجربة السفر إلى الفضاء مرتين عندما ينطلق في رحلته مفارقا كوكب الأرض يوم الخميس المقبل برفقة اثنين من رواد الفضاء أحدهما روسي والآخر أميركي اللذين سيمضيان ستة أشهر في الفضاء.

أما رحلة سيموني فستستمر مدة تقل عن أسبوعين وستكون الأخيرة بالنسبة له. وفي ذلك يقول لوكالة أسوشيتد برس "لم أعد صغيرا" في إشارة لبلوغه سن الستين.

ويعتبر رائد الفضاء السابق الأميركي جون غلين أكبر من طار إلى الفضاء سنا عندما كان في السابعة والسبعين من عمره.

وقد قطع سيموني عهدا لزوجته السويدية الجديدة ليزا بيرسدوتر (28 عاما) بأن تكون هذه آخر رحلاته الفضائية. وسيأخذ أحد خواتم الخطوبة معه إلى المدار الخارجي.

المصدر : غارديان