المتهم جوزيف فريتزل يخفي وجهه مع بدء محاكمته (الفرنسية)

بدأت محكمة نمساوية اليوم النظر في جريمة جوزيف فريتزل البالغ من العمر 73 عاما، والمتهم باحتجاز ابنته واغتصابها طوال 24 عاما في قبو تحت منزله.
 
وقد اعترف المتهم بجريمتي الاحتجاز والاعتداء على ابنته، لكنه نفى عن نفسه تهمتي القتل والاستعباد. يذكر أن ابنته أنجبت منه سبعة أطفال. وقد يحكم على فريتزل بالسجن مدى الحياة حال إدانته بتهمة القتل.

وتم توجيه الدعوة إلى مائتي صحفي من مختلف أنحاء العالم لحضور وقائع المحاكمة التي توصف بأنها "محاكمة القرن".
 
وتجري معظم وقائع المحاكمة المحدد لها خمسة أيام في محكمة الجنايات في مدينة سانت بولتن غرب العاصمة فيينا بدون حضور الجمهور وذلك لأسباب أمنية.
وكُشف النقاب عن هذه الواقعة قبل نحو عام وأثارت وقتها حالة من الصدمة الشديدة داخل النمسا وخارجها.
 
وكانت الشرطة نقلت عن الابنة عند استجوابها أن والدها واصل ممارسة الجنس معها منذ كان عمرها 11 عاما وأنه كان يخدرها ويكبل يديها بسوار.
 
وكشف المحققون أن الابنة وتدعى إليزابيث كانت في عداد المفقودين منذ 29 أغسطس/آب 1984.

المصدر : وكالات